![]() |
![]() |
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| ҬӉĘ ƁⱤǪƮӇĘⱤŜ ǪƑ ƊĘŜҬⱤŲĈƮĮǪƝ
بقلم : «•ღ ƑĄȤȤĄƐ ღ•» |
|||
|
|
|
الإهداءات |
|
| الأذكار | <-> الحَمْدُ لله الذِي عَافَانِي في جَسَدِي ورَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وأَذِنَ لي بِذِكْرهِ <-> |
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() |
|
||||||
|
||||||
|
|
#1
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
سوء الظن من خصال الشر من المبادئ الأخلاقية المهمة في التعامل بين المسلمين عامة والإسلاميين خاصة : إحسان الظن بالآخرين، وخلع المنظار الأسود، عند النظر إلى أعمالهم ومواقفهم فلا ينبغي أن يكون سلوك المؤمن واتجاهه قائما على تزكية نفسه، واتهام غيره.. والله تعالى ينهانا أن نزكي أنفسنا، فيقول: (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض، وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم، فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن اتقى) ويذم اليهود الذين زكوا أنفسهم وقالوا: إنهم أبناء الله وأحباؤه، فقال تعالى: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم، بل الله يزكي من يشاء) والمؤمن ـ كما قال بعض السلف ـ أشد حسابًا لنفسه من سلطان غاشم، ومن شريك شحيح! فهو أبدًا متهم لنفسه لا يتسامح معها، ولا يسوغ لها خطأها، يغلب عليه شعور التفريط في جنب الله، والتقصير في حقوق عباد الله. وهو يعمل الخير، ويجتهد في الطاعة، ويقول: أخشى أن لا يقبل مني. فإنما يتقبل الله من المتقين، وما يدريني أني منهم؟! وهو في الجانب المقابل يلتمس المعاذير لخلق الله، وخصوصا لإخوانه والعاملين معه لنصرة دين الله، فهو يقول ما قال بعض السلف الصالح: ألتمس لأخي من عذر إلى سبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا آخر لا أعرفه! وإن من أعظم شعب الإيمان حسن الظن بالله، وحسن الظن بالناس، وفي مقابلهما: سوء الظن بالله، وسوء الظن بعباد الله. إن سوء الظن من خصال الشر التي حذر منها القرآن والسنة، فالأصل حمل المسلم على الصلاح، وأن لا تظن به إلا خيرا، وأن تحمل ما يصدر منه على أحسن الوجوه، وإن بدا ضعفها، تغليبا لجانب الخير على جانب الشر. والله تعالى يقول: (يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم) والمراد به: ظن السوء الذي لم يقم عليه دليل حاسم. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث.." والمفروض في المسلم إذا سمع شرًا عن أخيه أن يطرد عن نفسه تصور أي سوء عنه، وأن لا يظن به إلا خيرا، كما قال تعالى في سياق حديث الإفك: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرًا، وقالوا: هذا إفك مبين) صحيح إن سوء الظن من الأشياء التي لا يكاد يسلم منها أحد، من ذلك ماروي قول النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه الذين رأوه في الاعتكاف يكلم امرأة في المسجد، فأسرعا الخطا، فقال: "على رسلكما إنها صفية بنت حيي (زوجته)" فقالا: وهل نظن بك إلا خيرًا يا رسول الله؟ قال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرًا". ومع هذا ينبغي للمؤمن أن لا يستسلم لوسوسة الشيطان في إساءة الظن بالمسلمين، بل عليه أن يلتمس لهم المعاذير والمخارج فيما يراهم أخطأوا فيه، بدل أن يتطلب لهم العثرات والعيوب. فإذا كان العمل الصادر عن المسلم يحتمل وجها يكون فيه خيرًا، وعشرين وجهًا لا يكون فيها إلا شرًا، فينبغي حمل هذا العمل على وجه الخير الممكن والمحتمل. وإذا لم يجد وجهًا واحدًا للخير يحمله عليه ـ فيجمل به أن يتريث، ولا يستعجل في الاتهام، فقد يبدو له شيء عن قريب، وما أصدق ما قاله الشاعر هنا: تأنّ ولاتعجل بلومك صاحبًا لعل له عذرًا وأنت تلوم! ومما يجب التحذير منه: ما يتصل باتهام النيات، والحكم على السرائر، وإنما علمها عند الله، الذي لا تخفى عليه خافية، ولا يغيب عنه سر ولا علانية. وهذا مطلوب للمسلم أي مسلم، من عامة الناس، فكيف بالمسلم الذي يعمل للإسلام والذي ضم إلى الإسلام العام: الدعوة إليه، والغيرة عليه، والدفاع عنه، والتضحية في سبيله؟ ويشتد الخطر حينما يجتمع اتباع الظن، واتباع الهوى، كالذي ذم الله به المشركين في قوله: (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس، ولقد جاءهم من ربهم الهدى) وقوله تعالى (ومن أضل ممن اتبع هواه، بغير هدى من الله) ومن أجل ذلك حذر الله الرسل ـ مع مالهم من مقام عنده ـ من اتباع الأهواء فقال تعالى لداود: (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله) وقال لخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها، ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون) وقال (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك) إن الإخلاص لله يجمع ويوحد، أما اتباع الهوى فهو يفرق ويمزق، لأن الحق واحد، والأهواء بعدد رؤوس الناس. نسأل الله السلامة.
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة |
|
|
#2 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
موضوع جدا قيم
طرح مميز الشيطان يفسد بين الاخوه والاباء والامهات اسأل الله ان يطهر قلوبنا من الحقد وسوء الظن اللهم امين يارب تستاهل كل الشكر والتقدير على طرحك جزاك ربي كل خير ويجعله بميزان حسناتك تقبل مروري برووووووئهـ |
|||||||||||
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#3 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
واثابك جنات النعيم ماننحرم من رووعة ابداعك بانتظار جديدك المميز مووودتي لك |
||||||||||
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#4 | ||||||||
![]() ![]() ![]()
|
جزاك الله خير
وجعله في موازين حسناتك وانارالله دربك بالايمان ربي يسعدك ويخليك يعطيك العافية ماننحرم من جديدك المميز امنياتي لك بدوام التألق والابداع بحفظ الله ورعايته |
||||||||
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#5 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
لك مني كل الجزيل والشكر على الطرح الرائع
جزاك الله كل خير اللهم اجعله في ميزان حسناتك يعطيك العافيه |
|||||||||||
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#7 | ||||||||
|
!~¤§¦ عضو متميز ¦§¤~!
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يسلموووووو على هالموضوع
طرحك جدا مميز يعطيك العافيه ماننحرم لك مني أجمل تحيه |
||||||||
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#8 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
جزاكـ الله الجناان اخوي على هذا الموضوع الراااائع
لاحرمك الله آجر ما طرحته ودي |
|||||||||||
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#9 | |||||||||
|
!~¤§¦ الادارة¦§¤~!
![]()
|
طرح فى غايه الروعه
بعطيك الف عافيه لماتاتى به لنستفيد وجزاك الله الف خير وجعله فى ميزان حسناتك وتقبل منا ومنك صالح الاعمال احترامى اختك الم السنين |
|||||||||
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
|
|
#10 | ||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الله لا يجعلنا منهم
ويعطيك العافية على الموضوع |
||||||||||
تم منع التواقيع في هذا القسم من قبل الأدارة
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |