![]() |
![]() |
![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| ҬӉĘ ƁⱤǪƮӇĘⱤŜ ǪƑ ƊĘŜҬⱤŲĈƮĮǪƝ
بقلم : «•ღ ƑĄȤȤĄƐ ღ•» |
|||
|
|
|
الإهداءات |
|
| الأذكار | <-> الحَمْدُ لله الذِي عَافَانِي في جَسَدِي ورَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وأَذِنَ لي بِذِكْرهِ <-> |
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() |
|
||||||
|
||||||
|
|
#1
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
جبي لكم رواايه روقاااااااااااان ع الاخر تهبببببببببببببل ..
اخليكم معاهاااااااااااا .. يسعد لي هالمساء / الصباح ..كيف الحآآآل ؟؟ فكرت .. ومن ثم قررت .. قصتي جاري البحث .. كتبتها بالكيبورد الخاص بي ,, ونسجتها بأفكاري المتضاربه ,, ورتبتها بتخيلاتي الواقعيه ,, قصتي .. إقتباسات من الواقع ,, جمعتها ونظمة احرفها ,, ونثرتها بين ايديكم لتنال ع رضاكم ,, قصتي احــــــــــرف عـ ـر بـ ـيـ ـه .. ومواقع سعووووديــــــــــــه .. وابطآآآل ( قصيميـ وووووو ن ) اسميتها ( جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاري البحـــــــــــــــــــــــــــــــث ) .. الكاتبه :بنت نـ ج ـد R-3 sh A ![]() الوقت .. 43: 6 صـباحا في مكان شبه خالي كانت جالسه ترسم على التراب بأصبعها صورة قلب ومن جواه ســــــــــــهم .. كانت مجرد بنت وحياتها عاديه لان قصة ربى واخواتها مقتطفات من الواقع .. يعني ما فيها شي من الخيال ابــــــــــــــــــــــــدا .. شافت أختها ترررركض وهي خايفه من شي .. قامت ربى بروعه وهي تصرخ على اختها شادن : وش بك تركضين كذا ..؟ شادن وهي تلتقط أنفاسها لانها قطعة مسافه طويله من بيتهم الى هناا : ابوي يا ربى ابوي ما ادري وشبه حرارته مرتفعه مررررره .. ربى وهي تتنفس برتياح وتعاتب اختها : الله يقطع شرك احسبه جاه شي .. يعني انتي ما تعرفين ان ابوي مريض .. وبعدين وين ريما عنه ..؟ شادن بصرااخ هز المكان اللي كانت ربى جالسه فيها : وش بك انتي مستبسطه حرارته ..؟ أقولك ابوي حرارته موب طبيعيه ابــد .. ربى وهي تنفض الغبار اللي علق على قميصها الوردي : طيب الحين جايه .. مشت شادن وهي تتحطرم على برودة اعصب ربى .. ^ ^ بمكان ثاني الوقت .. 1:24 ظهرا .. وبعيد كل البعد عن الموقع اللي كانت عايشه فيه ربى وخواتها .. كان يعد فلوس البسيطه من ربح سوق الخضره .. مسح قطرات العرق وهو يتنهد تنهيده طـــــــــــويله .. كان مزاجه مش ولا بد .. وكل دقيقه و الثانيه يتأفف .. اما ابو سطام كان ينزل البضاعه من السياره وهو ما فيه جهد ابد .. خاص ان الدكتور منعه من انه يشيل أي شي ثقيل بس عناد الشيبان نزل عليه .. كان ماجد مخلص من عد الفلوس .. و ابو سطام ينزل البضاعه واثار الارهاق كانت واضحه على محيا وجه ابو سطام الوقور .. اسرع ماجد بخطواته لـ ابو سطام .. قال ماجد وهو ياخذ الكراتين من يد ابو سطام : جب يا عم خلن اساعدك .. قال ابو سطام وهو يجلس على الارض : الله يعطيك العافيه يا ولدي والله ان ظهري بدا يوجعن .. قال ماجد معاتبا وهو يشيل الكراتين : الله يهديك يا ابو سطام ما قالك الدكتور لا تشيل شي(ن) ثقيل .. جاهم صوت من بعيد : ههههههه لا تتعب نفسك يا بو سعود .. ههالشايب راسه عنيد مدري على منهو طالع عليه .. رد ابو سطام وهو ياخذ العصا اللي يتكي عليها ويضرب سطام : هالشيبه اللي انت تكلم عنه هذا ابوك يا قليل الحيا .. رد سطام : افااااا ابو سطام زعل علينا اجل .. ضحك ماجد ضحكه ضغيره بالكاد تنسمع وتمتم : الله يهديك بس .. قال سطام وهو يضرب ماجد مع ظهره : اليووم السوق ماشي .. ماجد : كل هذا بفضل الله ثم فضل ابو سطام الله يعافيه .. واستمر الحديث الودي إلى ما أذن المغرب وراحوا يتوضون استعداد لصلاة المغرب .. ^ ^ الوقت .. 4:30 عصرا.. كانت جالسه تكمد راس ابوها اللي ما بقي لهم غيره .. كانت تتذكر ذاك اليوم الكئيب .. تتذكر الصراخ العالي اللي كانت تسمعه .. تتذكر الدماء .. تتذكر الحطام .. تتذكر عروستها .. ذكريات مريره لم يقطع سيلها الجارف الا صوت ريما جايبه لها طاسه فيها مويه بارده عشان تكمد ابوها .. قالت ريما : وهذا انا جبت الموويه .. ردت ربى : مشكووره ريومه .. ردت ريما بطريقه عسكريه : نحن في الخدمه .. ضحكت ربى وكملت تكميد ابوها وصورة عروستها والدماء ما غابت عن فكرها .. اما شادن كانت جالسه على وحده من المراجيح وتفكــــــــــر بـ حالها هي وخواتها .. جت على بالها صورة اخوانها اللي تخلوا عنهم .. تجمعت الدموع بعينها بصوره سريعه وقبل تسقط هالدمعه وتشق مسيرها على خد شادن كانت ريما تمسح هالدمعه وتقول بصوت باكي : فديتك انا يا روحي ليش تبكين ..؟ ضحكت شادن ضحكت قهر : ليش ابكي .. انتي يا ريما تسأليني ليه ابكي .. انتي اكثر وحده تعرفين ليه ابكي .. وكملت بكى وهي صاده وجهها عن ريما .. تنهدت ريما واستغفرت ربها وهي شوي وتكمل بكى مع شادن بس مسكت نفسها وتصبرت وحسبت الاجر وقالت : آآآآه يا شادن ليه تعذبيني وتذكرينا بأشياء إحنا نســــــــــــــــــيناهـــــــــــا .. فجأة قامت شادن بأنفال وصرخت : ايييش تقولين أنتي .. أشياء نسيتوها .. انتم نسيتوها .. هه مســــــــــتحيل تنسونها انتم بالذات .. انتم بالذات مستـــيل تنسون هالشي .. كانت فيه عيون تشهد على الموقف اللي صار للأخوات قبل قليل .. التفت شادن عن ريما إلا تشوف قدامها خواتها الثلاث .. قالت بارتباك واضح : اا انتم وشـ وشـ وشجابكم هنا ..؟ ردت أديبه بصوت تخنقه ألعبره : ابد بس شفتكم تتهاوشون تذكرت المـــــــــــــــــــــــــاضي .. انتــــــــهـــى الجزء الأول من رواية
جاري البحث .. اتمنى ان تنال على رضاكم ..لا تحرموني ردودكم يالغوالي ^^ ترا والله تعبت وانا اكتب وانسق ![]()
|
|
|
#2 | ||||||||
![]() ![]()
|
جبت بعد الجـــــــــــــــــــــــــــــــزء الثاااااااااااااااااااااااااااااااااااني
<< رحممممممممممتكم ..اخليكم معاااااها .. جاري البـــ ـــ ــــــــــــــــــــــــــحث ..
: ابد بس شفتكم تتهاوشون تذكرت المـــــــــــــــــــــــــــــــــاضي .. سكون خيم على إناث الرواية بعد جملة اديبه .. وهالسكون ما قبل العاصفة اللي ممكن تكون أحداث جديدة في سلسلة الرواية .. رغد بعد سكوت دام 5 دقائق قالت بصوت فيه بحه من اثر البكى : انتم وش فيكم اليوم صايرين كذا ..؟ وش اللي غير وقلب مزاجكم بصوره سريعه ؟؟؟ اديبه بدموع ما قدرت تكبتها : اسألي اختتس بالاول .. اسأليها وش قاعده تقول .. ذكرتينا بأشياء نسيناها .. وش هالكلام .. حنا طول عمرنا ما نسيناهم عقب كل هذا تقول حظرتها ذكــــــرتينا ..! ردت ربى بصوت عالي : اديبه وقسم برب الكعبه اذا ما بلعتي لسانتس والله لا تشوفين شي ما شفتيه .. اديبه بتحدي ودموعها بأنهيار : وش بتسوين يعني .. تضربيني ..؟ تقتليني ..؟ وش هي الحياة اصلا عقب امـــ .. ......: بـــــــــــــــــــــــــــــس .. انتن ما تملن من هالسالفه اللي راح على زمنها حول الخمس سنين ..؟ هــااه ردن تكلمن وراكن سكتن .. ــــــــــــــــــــــــــــ الوقت .. 5:11 عصرا كان سعود جالس يرتب الملفات اللي بمكتبه .. وما له خلق ونفسه بخشمه من الحر والكتمه .. وعاد انتم تعرفون القصيم بهالوقت من الصيف .. جوها حر وكتمه .. انتهى دوامه وطلع من الشركه متجه لـ سيارته وهو على طريقه شاف طفله تبكي وتصيح راح لها وقال وهو ينزل لمستواها : وشبتس تبكين يا حلوه ..؟ البنت وهي تنشف دموعها البريئة مثلها : بابا رفد استري من البقاله ببثي يقول انه بالد ويدر ( بابا رفض اشتري ببسي يقول انه بارد ويضر ).. كانت البنيه الصغيره باب انفتح لـ ذكريات مؤلم بالنسبه له .. تنهد تنهيدة الم لان البنت بشعرها الاسود ذكرته بسهام .. قال و قلبه يتقطع على الذكرى الاليمه : انا اشريلتس ولا يهمتس.. بس وش اسمتس ..؟ البنوته : اممممم انت وش تحب تسميني ..؟ سعود باقتضاب : وش رايتس اسميتس سهام حلوو ..؟ قالت الطفله : ايوووه حلوه مره .. مسك يدها اللي ضاعت بيده السمراء .. واشترى لها ببثي على قولتها وزودها ببعض الحلويات وخرابيط البزارين .. رجعة الطفله لابوها والاب استحى وشكر سعود على لطفه .. وقال له الرجل بدفع عنك اللي دفعته بس سعود رفض رفض قااطع وتفارقوا عقبها .. بس اللي عرفه سعود ان البنت تحمل الجنسيه السوريه بس بعد ولادتها حصلت مشاكل بين الزوجين .. وتطلقة الام السوريه من الرجل السعودي .. شيئ مو غريب .. ـــــــــــــــــ الوقت .. 5:46 عصرا دخل ماجد شقته وهو فرحان بالمبلغ اللي حصل عليه بسوق الخضرة .. طلع المفتاح من جيبه وفتح باب الشقة اللي أول من يدخلها يجزم جزم قاطع إنها شقة عزابيه .. شاف خويه اللي اصله من الشرقيه يقرا الوسيلة .. هذا هو خويه سلطان من عرفه ماجد وهو يدور على وضيفه تمشي الحال .. بدا ماجد يمشي على اطراف اصابعه وراح ورا الكنبه اللي جالس عليها سلطان وطـــــــــــــــــق يد بيد بقووووه لدرجة ان سلطااان انهبل وصرخ : يممممممممه .. الله ياخذ بليسك قل آمين هذا انت ما غيرك .. ماجد مستهتر : هههههههه للحين اخونا بالله سلطان يدور على وضاايف ..؟ ما مل يا جماعه الخير .. زفر سلطان زفرة قهر وقال : لنا الله وانا اخوك وش اسوي يعني بالله هذي حاله عايش بدون وضيفه اوووووف .. ردد ماجد بهباال : يعــــــــــــني بالله هذي حاله اعشقه وماني في باله .. مسك سلطان جريدة الوسيله وضرب فيها راس ماجد سلطان : انت بالله ما تعرف تسكت اطربنا بسكوتك اولااااه .. وبعدين وش هالاغنيه والله ياهو طلع غبـــار .. ماجد : خخخخخخخخ ابشر طال عمرك .. وبعدين انا ما طلبت رأيك يا استشاري زماااانك .. طسس يا شيخ انت و وضايفك اللي من يوم وانا اعرفك وانت تعلث بتدوير هالوضايف وقاعد على تسبـــدي .. ما شفت منك الا النكبات .. قام سلطان يركض ورا ماجد بيوريه شغله ويصاارخ : انا اوريك منهو صدق ابوو النكبات وراعيها .. وماجد يضحك ضحك هستري ع خويه اللي ما يبطل هباال .. ــــــــــــــــــــــ الوقت .. 7:21 ليلا كانوا البنات جالسات بغرفتهم وكل وحده معطيه الثانيه ظهرها .. قالت رغد: تصدقون بنات موب لايق علينا الزعل ابد .. السكوت والهدوء والصمت والسكون هو الجواب الكافي لـ رغد .. جلسوا على حالهم يمكن نصف ساعة .. إلين ملت رغد وقامت بتروح لـ أبوها .. شافته كعادته جالس بالحوش يتقهوا وطاقها هواجيس .. قربت منه وقالت : مسالك الله بالخير يبه .. رد أبوها وباله بعــــــــــيد : مساتس الله بالعافية .. الهدوء هو المسيطر على الوضع منذ ان وقعت تلك الحادثه اللي رسخت بعقول من عاشها من أفراد العائلة وغيرهم .. ملت رغد من الجلوس بصمت فعادت رغد مرحه وسوالفها ما تخلص بس الوضع اللحين عند ابوها غير .. قالت رغد والعبره خانقتها : يبه آآ آآسفين ع اللي صار اليووم ..والله مو منا من قوبنا اللي تخونا .. ومن عقولنا اللي ذكر الحادثه للحين راسخه بعقولنا .. والله مو بيدنا يا ابوي .. لو بيدنا كان نسينا كل شي .. كان نسينا الحريق كان نسينا كل شي وكان نسينا أي شي يذكرنا بـ المـــرحـ .. قاطعها ابوها بغصه : بس وانا ابوتس بس لا تحرقين قلبي وتفتحين جروح ما تشافت .. انا عاذركن وانا ابوتس بس ما يصلح الواحد كل لحظه والثانيه يذكر اللي حوله باشياء هم ما يبون يتذكرونها .. كان ابو رغد وهو يتكلم .. يتكلم عن نفسه بصيغة المثال .. كانت اهدابه فيها دموع قهر .. الم .. وجع .. كل الاشياء اللي تكره رغد انها تشوفها في أي انسان سواء تكرهه او تحبه .. قامت رغد وقبلة رأس ابوها بأدب وقالت : السموحه منك يالغالي الظاهر اني ضيقت خلقك بملاغتي .. رد ابوها وهو يمسك يد رغد ويقبلها : والله انكن اغلا شي لي بالدنيا .. والله انكن تسون الدنيا وما فيها .. قبلة رغد رأس ابوها وراحت تركض تنادي البنات .. وقالت لهم ع اللي صار .. وكل وحده قبلة رأس ابوها وطلبة منه السموحه .. وما قصرن الدموع اربع اربع .. ـــــــــــــــــــــ الوقت .. 9:22 ليلا سعود بتعب جلس ع الكرسي وهموم الدنيا فوق راسه .. ما كان له خلق شي ابـــــــدا بس ربعه الله يهديهم انشبوا بحلقه الا ما وافق .. سعود كان اطول مافيه قامته البارزه بطول جاذب للانتباه .. بدوا الشباب كعادتهم ترقيم ومادري ايش وخرابيط شبابيه .. سعود طاقه نفسه اتش وذولا مجرجرينه الا هنا عشان يـــرقم بناات ..!! سعود اخلاقه عاليه ونادره بهالزمن .. وخاصه ( النخــــــوه ) وبينما كان سعود جالس بكرسي من الكراسي .. الا تمر وحده منقبه وعبايتها عباية راس وبرضو منزله الطرحه ع عيونها .. كان واضح من حركاتها ومناشباتها ويا البايعين انها بسن الـ 16 وتحت .. ع طول راح باله لـ سهام .. تنهد تنهيدة قهر ع الاقدرا اللي دايم تخيب اماله وقلبه اللي ما نسها وكل لحظه والثانيه يرتسم له صوره بنت يمكن نسته وتخلت عنه !! واستغفر ربه بصوت منخفض .. جلس يشوف الموقف اللي قدامه مع البنت وامها .. البنت بأصرار : يمــــه اولااه يا حبلتس ودي اشريه .. الام بأصرار اكبر : انا قلت لا يعني لا انتي ما تفهمين .. ورمت القطعه ع الارض ومشت .. اما البنت مشت ورا امها وهي ترجاها عشان التي شرت ..!! دنيا غريبه بالحيل .. ناس ترجى ولي امرها وناس ترجى خالقها انه يسهل عليه باقي اقدرا الدنيا .. شافت سعود يناضرها فحطت الحره عليه وقالت : مضيع شي بوجهي ابو الشباب ..؟! ما كان من سعود الا انه يضحك ع جرائة المراهقة اللي راحت ورا امها وهي تتكلم بصوت مسموع بعض الشيئ .. تنهد وقام من الكرسي وبدأ يمشي بالسوق ويتلفت وهو يتذكـر احداث رسخت في عقليته .. اللي مو قادره تنسى شي مضى عليه اكثر من 5 سنـين ..؟؟! معقوله اصلا ينسى شي هو اللي خربه .. هو اللي دمر هـــو .. هو اللي احرق .. هو اللي ضيع مستقبل شاب هــو مو أي احد ثاني .. وين عاطفة الاخوه ذاك الوقت ويـــن راحت ويـــن .. وين الضمير العايش وين ..؟ ضحك ع نفسه بقهر مراهق ويكون له ضمير ..؟ شي مضحك بالنسبه لـ سعود .. << بالنسبه لموقف سعود مع البنت ترا والله ماهي خياليه اعرف بنات توصل جرائتهم الا هالحد >> ـــــــــــــــــــــ الوقت .. 9:43 ليلا : اوووووف انا كم من مره قلت هالولد انا ما ابغيه ما ابغيه انتم ما تفهموون ولا كيف .. ودي ادري هالعقوول وشي له ..؟ انا ما ابيه .. تكلم سعد : وشي ما تبينوه ..؟ ترفضين ولد عمتس يا الخبله .. ترفضين واحد من قبيلتس ومن دمتس ولحمتس عشان واحــــد مآآآآآآآآآآآآآت ..؟ صرختـ الاولى: لا تقوول مات لا تجيب سيرته ع لسانكـ .. اصلا كيف يموت ويتركني كيف ..؟ مو على كــيـ ... اوقف كلامها شي حار على خدها .. شي ابوها وهو ابوها ما سوها معقول يجي سعد يسويها .. وعشان مين ؟؟ عشان خطيب تمنة يموت ويفكها من شره .. وقفت مذهوله وصرخة عليه : تعطيني كف يالخبل يالكـ** .. مسك سعد اخته مع شعرها وشده .. حتى انه شوي ويقتلعه من شدة الوجع صرخت وقالت جمله .. قالت جمله ندمتـ عليها طول حياتها .. لو بيدها كان ما قلتها .. تمنتـ الموت لحظتها ولا انها تقول هالجملة .... تمنت ان لسانها انقطع قبل تقولها وتخلي سعد تطيح منه دمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــعه!!! حاره تشق مسيرها على ملامح سعد .. وتمنت و تمنت ولو الانسان تتحقق امانيه كان تمنت لسانها ينعقد ولا تنطقها .........................؟ ــــــــــــــــــــــــــ الوقت .. 10:56 ليلا :درس اليوم يقول : اللي ما يبيك .. لا تصيح تبيه!!! .. هذا ما قالته اديبه لـ أخواتها .. اديبه صحيح انها مو مراهقه ..بس تفكيرها وانجراف افكارها مراهقي حتى الان .. ويوجد مثل اصنافها العديد في مجتمعنا.. ردت ع كلامها شادن العاقلة والمدركة للوضع : اديبه بس خلاص .. ربى جاها ما كفها لا تزيدين الطين بله .. خليها تنفس عن نفسها شوي .. ربى كانت تتمنى في ذاك الوقت انها تحضن شادن لأنها فاهمتها .. طلعوا اخواتها من البلكونه المتصله بغرفة البنات .. هي صحيح محتاجه خواتها لأكنها تريد ان تنفس عن روحها قليلا وبمفردها .. وتطلق العنان لـ دموعها التي تحبسها من اجل أخواتها ولاكنها اليوم أحست أنها كبتت على نفسها بما فيه الكفاية .. أليس من حقها ان تسري شلال دموعها ..؟ أليس من حقها ان تصرخ بيأس مللت الحياة ..؟ أليس من حقها ان تعيش مثل ما يعيش باقي البنات ..؟ أليس وأليس وأليس وكثيرا ما كانت ربى هي اقل حظا من اخواتها .. حقوقها سلبتها من اجل اخواتها وابيها ..؟ أبوها ..؟ امتلأت عينا ربى بالدموع مره أخرا .. من هو ابوها ..؟ ابوها من طرد وحرق وقتل ..؟ هذا مفهوم ابيها ..؟ ذكرت الله واستعاذة من الشيطان وهي تقول : آه .. اصلا من بقى لنا بالدنيا غير ابوي ..؟!! ــــــــــــــــــــــــــــــــ الوقت .. 4:48 فجرا كانت الشمس على وشك الشروق .. وهذا الجو مناسب جدا للذكريات .. فكيف بفتاة لم تطري الذكريات وها هي تسدل احداثه وترتبها في مخيلتها .. تضع احتمالات ونواتج .. تبكي تارة .. وتبتسم تارة (ن) للذكريات الجميلة .. والتي تحمل معها طيات الفرح والسرور .. وقف قطار الذكريات في محطه غير محببه للركاب !!! في محطه كانت دائما مصدر خوف وجزع .. عندما توقف قطـــار الذكريات عند هذه المحطه .. أبت ربى ان تكمل الرحلة التي حرمت على نفسها الركوب في ذالك القطار .. ونهضت واقفه وهي تبتسم لـ يوم مشرق وفجر مبتسم .. نهضة ترتب الفطور وهي تردد بصوتها المتعب بيت شعر تعتبر معانيه وكلماته فيتامينات مقويه وتصبرها على اكمال باقي الحياة .. | وكــل غيمه بعدها بتشرق شمـــ ووووو ـــس ,, .. | محال طول الوقت يبقى جـ وووووووو ـنا غايم ,, هذا ما قدر عليه نزف قلمي .. اعذروني الضروف اكبر مني .. انتظر توقعاتكم وارائكم حول الروايه .. بنـــــــــــــــت نــ ج ــد R-3 A sh |
||||||||
|
|
|
#4 | |||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
يعطيك العــــآآفيه قلبي..{
اقــدر لكـ مجهــودكـ ربي يخليكـ,,, ماننحــرم منكـ ومن ابدآعكـ,,, روايه جميله جـــدآآآ" سلمـــت انــآآآآآآآآآآآملكـ
|
|||||||||||
/ڪَڵ عآم [ۈآنتم] بخيږ ۈصحـہۧ ۈڛڛڵآمـہۧ ![]() ξـڛڛـآكم من ξـــﯛإده { ![]() Ƹ ـيدڪم مبآرڪ♪
|
|
|
#5 | ||||||||
![]() ![]()
|
الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــزء الثــــــــــــــــــــــــــالث من روايتي الاولى .. عندما تأمل فأن الفجر قادم .. وعندما تتألم فأن الامل بازغ محياه .. فلا تـــــــــــــــــــــيأس وكن كأبطالنا .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الوقت .. 6:12 صباحا بمكان آخر ليس بعيدا عن محافظة بريده ولاكن يفصل بينهما ربما عشرات الكيلو متر .. كان سعود هناك واقفا بين العشرات ينتظر دوره .. ورائحة الخبز تنبعث بصوره جميله من ( الخبز خباز ) .. معناه خبز من الخباز لغير النجدين .. نعود لسعود المكتئب من إزعاج الأطفال حول الشارع بدراجاتهم .. تكلم سعود بصفه عامه ع الطوابير وعينه لم تفارق الأطفال اللذين يعبرون الشارع بإهمال او لنقول بجنون : الحين ذولا وين اهلهم عنهم .. مهملين تسذا لا رقيب ولا هم يحزنون ؟؟! تكلم رجل بأواخر الأربعينيات : والله يا وليدي ان الأهل ما قصروا بس ما باليد حيله .. بزارين ذولا ما يفيد بهم الحتسي .. واضاف شاب من المتواجدين : بس ولاو يا خال لو الواحد يمسك مع ايدوه ويسجل بحلقه ولا نادي ما كان شفت هالمنظر .. سعود بأسف و أنظاره تتجول بين الموجودين : والله ان واحد من الربع يشتغل بالطوارئ يقول اكثر المصابين بالعطل بزارين .. اما مصدوم ولا طايح ولا غرق بمسابح هالأستراحات .. مير الله يستر .. ردد المتواجدون بخفوت وانفسهم يسكنها الخوف من المذكور : الله يستر .. قد يستغرب البعض من تدخل سعود وكلامه الحر مع المتواجدين في الخباز لاكـــن ( اللي ما يعرفه الكثير ان مدينة القصيم .. قلوبهم مترابطه قبل عروقهم .. و أرواحهم متداخله قبل أصولهم .. فديـ ـتهـ ـم ) بعد وقت وجيز خرج سعود من الخباز وبيده الخبز الحآآر والفول من الفوال القريب .. ركب سيارته ودعس ع البانزين لن الشباب ما رحموه من الاتصالات المبالغ فيها جدا .. ضحك بصوت عالي وقال يكلم نفسه بصور غبيه تعكس من يشاهده : الحين يقالوه كل هذا جوع .. انا اوريكم شغلكم يا هالزوله .. اخذ جواله واغلقه و وقف جنب الطريق .. .. وقرب الفول وقطع من الخبز خباز وقال يكلم نفسه : نشوف من الذهين انا ولا انتم << وراء كل عبث ضحكت شقاوه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ الوقت 6:24 صباحا كان الجو مغيما رغم حرارته .. والشمس بطلتها الحسنى تبهر الناظرين .. وتجبر قلوبهم ع التفكر .. رهام وهي تتناول مريول المدرسه بيأس : اووووووووووف يعني وشلون لازم اروووح ..!! سهام وهي تمشط شعرها الاسود بنعومته الملفته وتمسك اطرافه بمشابك كريستال لامعه .. ويغطي لمعانها فصوص ورديه : وانا وش دخلي تفشين حرتـتس بي .. طسسي اولااه بذاك ( بدلع ) ورآآآي كليه انا .. رهام وهي تلبس مريولاها بلونه الشوكلاتي الفاتح : اقووول اش بس .. فرحه انتس داخله الكليه .. متشققه عشانهم اقبلوتس يابعدي .. سهام تأخذ عبايتها السوداء ( عباية راس ) الخاليه تماما من الفصوص و التطاريز .. رغم ان سهام غير متدينه .. ولاكنها منذ سن مراهقتها تحرص انها تغطي عيونها بتذكرها امر الله بالحشمه .. وبتذكرها ايضا وصية سعوود التي لا يمكن لسهام ان تخلفها مهما كانت الظروف .. خرجة سهام من الغرفه بدون أي كلمه .. لانها تعرف وجميع اقاربها يعرفون ( من طاح بلسان رهام من يفكه ) رهام مشهوره بلسانها الطويل وكلامها الجارح والصريح جدا .. يعني ترمي الكلام بالوجه وابن ابوه اللي يرد عليها .. بس قلبها ابيض مثل الثلج .. نزلت رهام بحذر لانها منذ تلك المجادله وهي تتحاشى الالتقاء بسعد خوفا من المواجهه وإلقاء اللوم عليها .. وهي في طريقها للمطبخ تردد ع مسامعها صوت سعد (ترفضين واحد من قبيلتس ومن دمتس ولحمتس عشان واحــــد مآآآآآآآآآآآآآت .. ؟ترفضين واحد من قبيلتس ومن دمتس ولحمتس عشان واحــــد مآآآآآآآآآآآآآت ..؟ مآآآآآآآآآآآآآت مآآآآآآآآآآآآآت) صرخ قلبها بألم ودموعها التي اختزنت بها منذ وعد سعود بالرجوع ما نزلت .. و لاكن اليوم انحدرت وسأمت من طول الأنتظار .. دخلت المطبخ الورد وجلسة فوق كرسي الطاوله : لاء .. لاء مستحيل يكون سعود ميت .. مستحيل سعود يخون وعده ويحب غيري ولا يموت .. مستحيل حبيبي يسويها .. وشلون اخلف بوعده وشلون ؟؟ مو من حقه يطول غياب مو من حقك يا سعود تتهنى وانا اتعذب بأنتظارك .. فجـــــــــــــــأه رفعت رأسها .. وكأن احدا نبهها بشي .. ترجم عقلها بسرعه وقالت بصوت تخنقه العبره بدون ما تحس بنفسها : سعود انت ما اخلفت بوعدك .. انا بنتظرك عمري كله يا سعود .. فداك العمر وصاحبته .. مسستحيل اتزوج غيرك .. مسستحيل اتزوج غير حبي ونبض قلبي سعود .. لو على جثتي اكون لغيرك .. فاجأها صوت رهام تقول بسخريه : وليش مستحيل يا جوليت تتزوجين غير روميو .. كل شي جايز حببتي .. (وقالت وهي تفتح باب الثلاجه وتسكب حليب طازج بكأس زجاجي ) يمكن يا سهام يجي يوم يحرم عليتس تقولين لسعود حبيبي وما بينتس وبينه إلا سانت واحد !!! .. سهام تضرب ايدها ع الطاوله الفاخره بطرازها الحديث وتصرخ : انا ما طلب رأي مراهقين لعبت الافلام بعقولهم .. صرخة الاخرى بقولها واحد حاجبيها مرفوع : المراهقين لعبت الافلام بعقولهم اوووكي .. احسن من اللي لعب فيهم الحب وسرق عقولهم وصاروا يقولون ان الميت حي .. !! بكلمات رهام الجارحه الخارجه من طيشان المراهقه وعدم المبالاة .. التي وجهتها لسهام سقطت من عين سهام دمعت ألم دمعت حزن شقت مسيرها المؤلم ملامح سهام .. أسرعة سهام بخطواتها خارج المطبخ تصارع سيلان دموعها الجارف .. اخذت عباتها ولبست نقابها وخرجت ذاهبه للكليه مع سائقهم الجديد المزود بخادمه .. ورهام غير المباليه خلفها .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الوقت 10:25 صباحا كانت الصجه واللجه تارسه البيت .. عادت درجة الايام إلى مسارها وعاد صوت الحياة انشودته الجميله على انغام الصباح .. من جديد بنشاط وكل قلب من هذه القلوب يحمل الحزن وربما المرح .. اديبه ورغد بهذا الوقت بأحد تلك الفصول الموجوده بأحد المدارس .. ربى من المطبخ بصوت عالي ازعج الشيبه الموجود بالصاله : ريووووووووووووووما احلتي علي صابون خلص اللي عندي .. ريما من الدور العلوي : تبين اريال ولا داك ؟؟ ربى لشادن : تستغبي ذي اولاه ..؟ خبرت صابون اريال للمواعين ؟؟ ( وردت ع ريما بصوت عالي ) اقول بلا بثاره وجيبي داك .. الاب بضجر وهو يتناول دواء مرض السكري : بس بس وش هـ الأزجعاج اهجدن لا بارك الله فيكن .. خلنن اعرف اكمل شغلي .. شادن بسخريه مرحه وهي ترش الملح ع الرز موجهه كلامها لربى : عاد وشو شغله الله اكبر .. كل السالفه يختار حبه ويبلعه .. مير ابوي الله يهديه مدلع نفسه بزياده .. ربى : خخخخخخخخخ اسكتي بس لا يسمعتس الشيبه ويخليتس مرقه بالارانب .. شادن بـ أستهبال : هووووو انا خابرته شوربه بالارانب وشلون صار تسذآآآ ؟؟؟ ربى تجاري استهبال شادن :أأأأأأي والله انتس قديمه يا اوخيتي طوروه عقبتس .. شادن : كككككككككككككككككآآآآآي .. انتي الحين تحاولين تضحكين تكفين لا تحاولين مره ثانيه .. ربى : اقول اش بس .. الشرهه ع اللي يعطي البزارين وجه .. كذا فجأه سمعوا صــــبخ بالباب قووي .. وبحركه تلقائيه التفن الا يشوفن ريما معه الصابون وترقص بهبال .. ربى ويده ع قلبه : بسم الله متى دخلتي انتي هبلتينا يملا الطاعون .. ريما بسرعه : اللي يطعنتس و ما المهبل غيرتس انتي والجدار اللي ع يمينتس .. الموووووهيم دوتس الصابون ( وتكمل رقص ) هذا لعبنا لا تقواوا استهتار هذا لعبنا لا تقولوا استهتار .. ايوه ايوه ايوه .. شادن ترجع لطباخها وتقول : عاد ريما لا رقصت وش يوقفه ..؟؟ ( : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ الوقت 4:32 عصرا كان ماجد يتعطر ويتطيب .. كان يحس بغصه بحلقه وده يطلعها .. و امواج تلك الذكريات فاضت عندما اراد فتح الدرج .. نفس الرائحه نفس الموجه المدمره .. ريحة ابوي انا اشمها وشلون وكيف ومتى ..؟؟؟؟ بـــــــــخـــــــــور ابوي وش جابه هنا .. نظر إلى خلفه فوجد مصدر الرائحه المدمره .. سلطان يبخر نفسه بكسرت عود اذابت كتل المشاعر والذكريات المدفونه تحت ركام الحاضر .. تنهد تنهيدة الم وه يقول لروحه الولهانه بصوت منخفض : و انا وش علي من الريحه خلها تولي .. وداس ع قلبه الذي لا زال ينبض شوقا والما وقال : مشينا ابو عزوز .. خرج ماجد من الشقه وركب سيارته بأنتظار سلطان الذي ملكته الحيره بموقف ماجد ونظرته الملهوفه لـ كسرت العود .. رمى الكسره من المدخنه وخرج .. ولو كان يعلم مدا اهميتها لدا ماجد ولهفته لرائحتها .. لاما رماها بهذه الصوره .. ــــــــــــــــــ كان ولا زال قلبه ينبض وروحه تحلق بين اكوام الذكريات .. لا يستطيع منع نفسه من التذكر .. فعقله الباطني اخيرا برمج ما يحدث له طول هذه السنوات .. كان الصمت مخيم ع الجو بالسياره .. وسلطان احترم هذا السكوت الذي ليس إلا الهدوووووووء ما قبل العاصفه .. التي ربما تعكس مسار الروايه .. وتجدد امواج الذاكره بأحداث لم تنل نصيبها بهذه الأجزاء .. تكلم ماجد ودموع الالم برموشه الكثيفه : سلطـــــــــان .. سلطان وهو يقراء لغة العيون : آمر يا اخــــوي .. ماجد : ما يامر عليك عدو ..ما ودك نأجل الزياره لغير اليوم .. سلطان بحكمه : انا من رأي ما نأجلها .. صعبه يا ماجد الرياجيل ينتظروننا وحنا وعدناهم .. ماجد بهدوء قاتل : اللي تشوفه وانا اخوك .. كان رفض سلطان فيه من الحكمه .. لان ماجد هاجت به اعصير الماضي وربما تنهيه اذا اعتزل عن المحيط الاجتماعي .. فوجود الناس حوله .. صحيح انه لا يلهي عن الهذيان والتنبش بالاحداث .. ولاكنه يمنعه من الصراخ والاتهام .. فعودة الذاكره كامله بعد اربع سنوات ليس بالامر السهل !!!. وقفة سياره سوداء محدثه ضجه بالنسبه لهدوء الحي محاذيه بيت حجري حديث البناء .. نزل منها ماجد بصمت وعيناه تجول بالمكان .. وسبقه برن الجرس سلطان .. وبينما ماجد وسلطان بأنتظار الجواب لسؤالهما المنطقي برن الجرس .. التفت اعناق كلا منهما نحو اليسار .. لتنصدم ذاكرة ماجد لما شهده .. كره قاسيه تنصدم بزجاج هش لتخترقه محدثتا صوتا مألوفا لدا ماجد .. حس ضربة كره > صوت انكسار مبدئي > وبعدها انتثار قطع زجاج نافذة السياره ع الارض .. تصادمة عينا ماجد وسلطان .. والتفت أعناقهما للجهه الاخرى .. لتلتقط عدسة ماجد صورة طفل بريء .. لا اقصد ان الطفل بريء بأنكسار الزجاج .. ولاكن ما اقصده انه بريء بمظهره واعينه التي احتل عليها بريق الخوف .. تقدم ماجد بسرعه نحو الطفل متجاهلا نداء سلطان .. رفع يده معلن(ن) حكم ما فعلته تلك البراءه من تخريب .. ترجم عقل الطفل المجرم بحق ماجد ماذا سيحكم عليه .. وبرد طبيعي رفع ذراعيه نحو ملامح وجهه الطفولي خوفا من الحكم .. وبردة فعله الطبيعيه .. اوقف الحكم بأسباب غامضه خاضها ماجد بعقليته .. ولاكنه لم يمنع نفسه من الصراخ ع الطفل : ما تشوف انت يا ولد ما تشوف السياره قدامك .. وتشوت الكوره وين مخك وووووووووينوه ؟؟؟ .. الطفل بهلع من صراخ ماجد : وربي ما كنت ناوي اكسر القزاز قسسم بالله مادريت .. تدخل سلطان بعد ما أنهى مكالمته : خلاص يا ماجد ما تسوى عليك كل هالصراخ .. محلوله ان شاء الله .. ماجد متجاهل كلام سلطان متعمدا : وين ابوك يا ولد ..؟ الطفل : ابوي مهوب بالديره مسافر .. ماجد وهو عاقد حاجبيه بصوره مخيفه : وش اسمك طيب ..؟ الطفل و الوساويس بدأت تدخل قلبه : ... اسمي مـــــــــــــــــــاجد !!! لانت ملامح ماجد الكبير لاما اطرب اذنيه بما سمع وانفكة عقدة حاجبيه .. ماجد الكبير : شف يا ماجد هالمره سماح لأنك سميي فقط لا غير .. ولا المره الثانيه ان ما تبت ع مركز الشرطه ما عندي تفاهم .. رجفه سرت في جسد ماجد الصغير عندما سمع هذه الاحرف المخيفه بالنسبه لطفل عمره 7 سنوات : ان شاء الله اخر مره وما اعوده .. انتهى الحوار ع كلمة ماجد الصغير .. قال سلطان وهو يراقب ماجد الصغير وهو يركب دراجته ويسابق الرياح بفرح متناسي هالعقبه اللي مر فيها : وش فيك يا ماجد مو معقوله كل هذا عشان قزاز سياره ..؟؟! ماجد وراسه منكوس : ما بي الا العافيه .. سلطان يتنهد : يقول سطام ان الشباب لزموا يكون الاجتماع بالاستراحه احسن .. براد ونفاه .. ماجد يرفع راسه ويرد يأقتضاب : متى صار هالكلام ؟؟ سلطان وهو كابت ضحكته ويحاول يقتلها : يوم انك تزاعق قبل قليل .. ماجد وخطواته تجره نحو السياره : قم قم بس انت وبثارتك اللي ما تخلص .. انطلقت ضحكة سلطان العاليه وانطلقت معها السياره التي تحمل في جوفها رجلان .. احدهما لم يعرف للحب طريق وللعشق باب .. والاخر عبر ذاك الطريق وفتح للعشق باب احزان لا ينتهي ويعتبره الكثير دمـــــــار ماجد .. انتهى نزف قلمي ..
لا تحرموني ردودكم وتوقعاتكم .. بنت نـــــــــــــــجد R-3 sh A |
||||||||
|
|
|
#6 | ||||||||
![]() ![]()
|
الجــــــــــــــــــــ الـــــــــرابــــ 4 ـــــــــع ــــــــــــزء بنت نجد R-3 A sh الوقت 9:12 ليلا .. كانوا هناك ,على ذاك البساط الاحمر المزخرف , يتبادلون اطراف الحديث , يمزحون و يضحكون , يأكلون ويشربون , فقط :: لأنهم لا يعرفون مفاجآت القدر :: دخل سلطان ويتبعه ماجد الذي بمجرد دخوله اضطرب وبات يعتقد ان ضربات قلبه ودقاتها يسمعها من حوله !!! دخلوا ووقف الجميع باحترام لضيوفهم , وقال سلطان المرح بصوت عال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رد المتواجدون بعضهم بخفوت والبعض الاخر بمرح مشابه , عندها فقط , عندما كان ماجد يسلم ع المتواجدين مد ماجد يده لـ أحد الاشخاص , والبسمه تعطر وجهه الجميل , التقت العيون , وماجد بحاله لا يعلمها الا الله , لم يقولا أي شيئ من العادات او العبارات , مثل السؤال عن الحال والتعرف على بعضهما , فقط بالنظرات الغامضه والطويله بعض الشيء , جلس ماجد مقابلا لهذا الشخص المجهول بالنسبه لنا , ولاكن عند ماجد الوضع يختلف , فهذا الشخص , اقرب انسان له , أغلى من نفسه , طوال الجلسه وماجد يحدق النظر به , واذا ما حس هذا الشخص بنظرات ماجد , لف عنقه و واجه ماجد وكأنما يقول لماجد (( مضيع شي بوجهي جالس تطالعني )) ؟؟؟ .. وثبت الشخص نظراته ع ماجد .. "" بطبيعة البشريه , اذا ماكان الانسان يحدق النظر إلى شخص ما , والتقت عيناه بأعين هذا الشخص , فـ بسرعه يبعثر نظراته بين الاشياء , متحاشيا نظراته وتساؤلاته "" .. اما ماجد , فهو تعدل في جلسته و( تربع ) ,وصغر عيونه متأملا ملامح الشخص , وبينما حرب العيون وضحك الشفاة وتبادل الحكايات قــــــــــــــائم , جاهم صوت عبدالله من الملعب : شباب وش رايكم نلعب .. من زمان عن الكوره ؟؟! رد راكان : خلاص اعتبر الموضوع خالص .. بنقسم الشباب لفريقين .. ( وبصوت عالي ) هااه وش رايكم شباب تبون نلعب ؟؟ طبعا وافقوا كل الشباب بحماس , وكل واحد منهم رما شماغه والعقال ومعهن الطاقيه .. خلونا نتخيل شكل الشباب وهم يلعبون .. صراخ , إعتراض , ضحك , صوت أنفاسهم العالي , خطوط العرق المنسدله بين ملامحهم , التعليمات بالصراخ من بعض اعضاء الفريق , ثغورهم تعلن المرح والضحكـ .. ولكن ماذا عن قلوبهم ؟؟! سعود وعبدالله وماجد وسطام وسلطان .. | اغراب لا يعرفهم سكان الحي | ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ بنفس الوقت :: كانت جالسه فوق سريرها الخشبي بلونه العودي , تتصفح مجله من المجلات من الطفش اللي فيها ما تدري وش تسوي , نزلت من السرير , وراحت لـ التسريحه , جلست ع المقعد المخصص لـ التسريحه , مررت يدها البيضاء على ملامحها الناعمه , وتنهدت بالم , قامت من الكرسي واتجهت لـ البلكونه , فتحت الستاره وشافت مجموعة شباب يلعبون بالاستراحه اللي بجنبهم , تسمع صرخاتهم وضحكاتهم وبسرعه انفضت الفكره وقتلتها وهي بمهدها , مستحيل تعيد نفس المأساتان وتقلب جروح ما برت , جلست تطالع القمر " ليه حظنا بالدنيا كذآ ؟؟ ليه ماني بنت عاديه حولها امها و ابوها واخوانها ليه ؟؟ وش الذنب اللي اقترفته , عشان يكون كذا عقابي قاسي وجاف , ليش الاقدار دايم عكسي دايم تكون حاجز صلب قوي بيني وبين الفرح ليــــه ؟؟! معقوله يكون مكاني بالدنيا غلط بغلط من يوم ولدتني امي وانا بمهدي !! " مسحت ربى دموعها وذكرت الله وقالت : اللهم لا اعتراض , اللهم لا اعتراض , ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في اليوم الثاني , وفي الفجر الثاني , اليوم خميس والعاملين لدا الحكومه هذي اجازتهم , بوقت العصر .. الساعه 6:15 المغرب .. ام سعد بصوت عالي وعصبيه : سهاااااام رهااااام يله صيفنا على اخوك(ن) ينتضرنا بالسياره .. سهام وهي تلبس نقابها وتنزل الدرج بعجله :هذاي نزلت خلاااص وه .. رهام تصارخ من فوق : وه الله يقطع بليسكم نشبت النعله برجلي .. سهام : ههههههههههههههههههه قايلت(ن) لتس النعال موب قدتس يالطويله .. رهام من فوق : اقول اش بس يالقزما .. يدخل سعد البيت و يصرخ : يله انت(ن) ما قضيت(ن) ساعه كل هذا تلبس ..؟! ام سعد واقفه بعبايتها : سهام مخلصه بس هذي رام هي الي صيفت بنا .. سهام بصراخ وهي تنزل من الدرج والنعله للحين ناشبه ومعها فردتها باليد الثانيه : بلا تسذب انا مخلصه بس النعله نشبت برجلي .. سعد يكتف يدينه على صدره : وانتي يالطويله كم مقاستس حتى هالنعال ما يدخل(ن) بتس ..؟ رهام تجلس بالكنب وتحاول تدخل النعله : انا مقاسي الله يسلمك يتروجح مابين الاربعين و الـ 44 .. سعد : اووووووخص يالفصحى اشك انتس ناجحه بالقراءه .. رهام تلبس نقابها وتقول :افا عليك بس ناجحه وبتقدير منتاااز .. سعد وهو طالع : اقول بلا هرج زايد خمس دقايق وانا ماشي .. طبعا خرجوا كلهم , و وراهم رهام تحاول بالجزمه ![]() ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ بنفس الوقت لكن المكان يختلف , ربى تمسك كسرت البخور وتحطها بالمدخنه وتصرخ : شااااااااادن اولااه زان الحلا ؟؟ شادن بصوت عالي من المطبخ : ايه ظابط هالمره اشوا , ما كثرت الكاكاو .. ربى تتمشى بالبيت وبيدها الثانيه المبخره حتى تنال الاجزاء الاخرى نصيبها , شادن تقطع الكيك وترتب الحلا بالصحون البيضاء المغطا بمناديل ملونه , هالوضع بالدور السفلي , خلونا نشوف الدور العلوي الوضع عندهم كيف ؟؟! ريما قدام المرايه تجرب ارواجها الجديده : رغد زين الروج هذا ؟؟ رغد تستشور شعرها : حليو ما عليه .. ريما بنفاذ صبر : طيب احط هذا ولا الاحمر ؟؟ اديبه تدخل الغرفه بسرعه : لا حطي الاحمر احلى .. اولاااه رغد سكري السحاب عيا يتسكر ابن اللذينا .. ريما : انا قايله لتس بالسوق هالبنطلون موب قدتس .. اديبه : وش اسوي عااد جايز(ن) لي .. رغد : اديبه لا تحاولين مايصلح(ن) لتس بناطيل اسكني , جسمتس رويان والبنطلون يبي وحده مابه الا عصاقيله مثل ريما .. ريما : الحين عيا يتسكر , بكرا الله يستر وشلون بيطلع ؟؟ اديبه تطلع من الغرفه وبه الصيحه : خلاااص كرهتوه مانيب لابستوه بالعافيه عليكن .. ضحكت رغد , وقامت لـ التسريحه واخذت عطرها ورشت رشه وحده , ونزلت تشوف الاوضاع وتحاول تساعدهم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ بطريق الملك فهد الجديد , الذي لم يزود حتى الان بانوار , سياره تنطلق بسرعه خلفها رجل مشاعره تسبق دقات قلبه وانفاسه .. ام سعد بضيق : الله يهديك يا وليدي , خفف وشولوه العجله .. سعد وفكره مو معه : يصير خير اشوف .. ام سعد بأستغراب : وش اللي يصير خير ؟؟ سعد هااااااااااااااو .. وجـــــع .. سعد حس بنفسه : ايه .. وجع وش يوجعتس يمه عساه(ن) موب رجلينتس ؟؟ ام سعد : لا الولد موب بعقلوه انا غاسسله ايدي منوه .. البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههه سهام وقفت ضحك احترام لاخوها , اما رهام تزيد ضحك عشان تنتقم من سعد .. سعد : عاد العبده ما صدقت ع الله تلقا شي تضحك عليه .. ضحكتي بلا سنون ان شاء الله .. رهام : عمى سعيداااان استغفر .. سعد : عاد تخيلوا شكل الطويله وهي عميا .. تسآن كل شوي تصدم له عامود كهربآ ..خخخخخخخخخخ سهام من قلب : هههههههههههههههههههههههههههههههه رهام : اضحكي اضحكي شغلتس عندي ..وانت عساه ترجع عليك الدعوه وتصدم لك عامود كهربآ وانت راجع وتصير عما قل آآمين .. ام سعد : بس انتي وياو وش هالدعاوي الله يهديكم بس .. وصلت السياره اخيرا في حي من احياء بريده , وقفت السياره وانزلوا البنات وامهم , ودقوا الجرس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ |
||||||||
|
|
|
#7 | ||||||||
![]() ![]()
|
فتحت لهم الباب رغد بلهفه وقالت : يا هلا والله بمن جانا ياهلا تو مانور البيت والله .. سلمت على ام سعد بحراره وبعدها سهام تسلم على رغد .. سهام : بنورتس يالغلا .. رغد بحيا : هههههههه تسلمين والله .. سهام : يسلم عمرتس .. لفت رغد وشافت سهام واقفه وتطق رجلها بالارض : وانتي ما تبين تسلمين ؟؟ رهام : والله اذا خلصت(ن) تغزل ببعض علمون ؟؟ رغد تسلم على رهام وتضربها مع ظهرها : خخخخخخ حلوه منتس يالطويله .. بعد ما خلصوا سلام دخلوا البيت وسلموا على البنات , جلسوا ضحك وسوالف واستهبال , وام سعد تجاريهم وتضحك لكن قلبها وش اللي يضحكه ؟؟! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ الوقت 8:32 ليلا .. في شقه متواضعه بالنسبه لـ شاب اعزب , كان سعود جالس يرتب شنطته الصغيره استعدادا انه يمشي , سعود ليس موظف حكومي وعليه اشغال لازم يخلصها .. دخل عليه عبدالله وقال : اجل بتمشي سعيدااااانوه .. سعود : وش سعيداااانوه بعد وجع منيب اصغر عيالك على فكره .. عبدالله بستهبال : اجل اعتبرن ام عيالك وتدلعك سعيداااانوه .. ضحك عليه سعود لانه يقلد الحريم وهو يقول سعيدااانوه : هههههههههههههه اعقل انت متى بتعقل هذا طولك وهذا حتسيكـ .. وبعدين ما يدلعن الا ام عيالي وام عيالي الله يجيبه يالتنحه .. عبدالله : ايييييييه لا يكون بتعرس يالخاين وانا ابتل بالحاله العزوبيه .. لا حبيبي حنا ما اتفقنا كذا .. سعود : خخخخخخخخ ولد اركد .. منتب ماشي معي لـ الرس اليوم ؟؟ عبدالله : لا حبيبي حنا حكومين بكرا عطله حبيبي .. وانت غايب امس لازم تحظر اليوم تخلص اشغالكـ .. سعود : اجل متى بتلحقن لـ الرس ؟؟ عبدالله : ليلة السبت ان شاء الله ان شاء الله .. سعود : براحتك .. انا ماشي بامان الله .. عبدالله : هههههههههههههه .. وانت مصدق يالدوب .. سعود بحيره : وشو وش تقول انت وش تهذري ؟؟ عبدالله : لا لا حبيبي انا بمشي ما اقدر اصبر على ابو عيالي اصبر بولم شنطتي .. سعود يضرب عبدالله بالششنطه : هههههههه عمى يعميك انت ما تتووب .. وبعدها مشى سعود ومعه ام عياله عبدالله لـ الرس .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ بنفس الوقت لكن المكان يختلف , وباحد تلك المقاهي الشبابيه في محافظة بريده , كان سلطان جالس باحد الكراسي المبتبعثره على شكل جماعات كعادت الشباب , يحتسي قهوه تركيه وباله مشغول وفكره يجول باحداث الامس الغامضه بالنسبه لـ واحد فطين مثل سلطان , اخذ نفس عميق ورفع راسه و ارتسمت ع شفاه سلطان ابتسامه بسيطه كان سببها مرح سطام المعتاد , لكن سرعان ما انمحت تلك الابتسامه عندما رأى ماجد هو ونظراته المتبعثره بين الموجودين بالكفي , وكأنه يدور على شي فاقده من سنين شي غالي له اهميه مو بسيطه لـ ماجد , تواجه معهما وسألوا عن حاله واخباره كما تجري العاده , جلس سطام و ماجد بالكراسي الموجوده بجانب سلطان , جاء الجرسون فلبيني الجنسيه ينتظر طلبات الضيوف , بس الشباب ولا دروا عن هوى داره , سطام يقلب بالمنيو ويقول بستهتار : ما شاء الله ما شاء الله ولو فيه تطور .. وماجد يحدق النظر بالطاوله وافكاره تطفوا ببحر الغموض , واما سلطان كان يدرس الشبه الموجود بين ماجد وذالك الشخص المجهوله الذي انتبه له سلطان وانتبه لنظرات ماجد له .. زهق الجرسون منهم وصرخ : ايس في يبقا انتا بسووورعه ..؟؟ انتبهت لهم مجموعه من الشباب , وعند الشباب مفهوم خاطأ .. انو اذا رفع عليه اجنبي صوته هذا يسمونه تحدي , و اذا ما لعنت خامسسه فانت رخمه << مدري من وين لاقطه هالمعلومه >> صرخ عليه سطام وهو يقوم ويقومون معه ماجد وسلطان : هيه انت يالقزم لا تفيتن لا قسسم بالله افرشك بذآ .. الجرسون بعزت نفس رد : انتا هوا ما في معلوم انا في قــول ..... قاطعه سلطان وصرخ : انتا في ما في طس وناد غيرك انت وهالعيون الغايصات .. راح الجرسون ينادي غيره ويسب بس بدون صوت طبعا .. صرخ ماجد عليه : عجل وجع يوجعك انت وهالشنب اللي مابوه الا شعرتين .. ضحك اغلبيت الشباب الموجودين بالكفي لان مساحته صغيره , جلسوا الشباب بعد ما طلبوا لهم موكا بارد , واخذتهم السوالف يمين ويسار , الى ماجت سالفة الاستراحه وقال سلطان فجأه : الا اقول ماجد بما انو مافي احد غريب بيننا .. وش قصت الولد اللي بالاستراحه على فكره ترا اسمه ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــعود ..؟؟؟ انتهى نزف قلمي ووصل بي فكري الى هنا .. اعذروني فلقد اطلت عليكم .. تحياتي بنت نجد R-3 A sh |
||||||||
|
|
|
#8 | ||||||||
![]() ![]()
|
الجـــــــــــ الخـــــــــ 5 ــــــــــامس ــــــــــــــــزء
بنت نجد R-3 A sh الساعة 10:12 دقيقه , ليلا الوصل نعمه والمفـارق غرابيـــــــــــــــــــل !~|يا حـظ ؟! ليتـك تعتـدل ما تمـايـل !~|في نفس الوقت , كانوا البنات بالمطبخ و كل وحده وشغلتها , سهام تقلي بطاطس و ربى تقلي نقت و شادن تقطع السلطه و رغد تقدم السفره و رهام تقطع الخبز و ريما واديبه متربعات بالارض بجنب رهام شغلته(ن) يسولف(ن) على البنات , اديبه : ايه ومير اني حمقت عليه وقلت له مهوب شغلتس لا تدخلين بشي ما يخصتس .. رهام متحمسه : فــــله ياليتي معتس.. ريما: وش ردت اولآآآآآه ؟؟ اديبه : وش ترد .. هذي تعرف تهرج حتى ترد .. وتجيتس العبده قال ايش قال حسابتس معي بعدين اديبووووه وانا اللي ارد عليه لا بعدين ولا قبلين ورين عرض اكتافتس بالله .. رهام : ههههههههاااي اهم شي اديبوووه نص المدرسه ينادونتس كذآ .. ريما : خخخ اما اديبووو شي ثاني .. ربى : انتي ما تتوبين مافيه بنت بالمدرسه الا تهاوشتي انتي وياه .. سهام : ما يصلح يا ريما لا صرتي بقبرتس خليهم يذكرونتس بالخير موب يقولون ايه ماتت وريحتنا .. اديبه: بسم الله علي لا تفيولين انتي وخششتس .. رهام تضم اديبه: ياجعل يومي قبل يومتس يا بعدي .. اديبه بستهبال : آآآآآمين رهام تضربه : عمى يعميتس هيه انتي صدقتي لا خلاص هونت يا جعل يومتس قبل يومي .. ريما : ههههههههه اجل شكل الدعوه موب من قلب سهام ؟؟ سهام : حرام عليتس دعوتي من قلب بس هالرخمه ما صدقت على الله .. ولا بكل بجااحه ( ترفع يدينها وتقلد صوت اديبه) آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين .. اديبه : هههههههااي حلوه .. اقول سهام تعال معي فوق بوريتس شي .. سهام : وشو ؟؟ اديبه: هالبنت ما عنده صبر تعال انتي فوق وتعرفين وشو هالشي ما يصلح نتكلم هنا .. ريما: اديبه لا يكون بتعطينه رابط الشات ؟؟ رغد تدخل وبيده السماط : هيه سهام لا تاخذين رابط الشات قسم كله حجز يوحشون .. اديبه متكتفه : وانتن على طول لا احم ولا دستور تقولن اني بعطيه رابط شات .. لا حبيباتي ارتاحن وكبرن الوساده بعد .. رغد : اجل وشو وشو ودي اعرف اولاه .. ريما بمصلحه : من متى وحنا نخبي عن بعض ؟؟ اديبه : اقول طسن الخلا اقرب من انك(ن) تعرف(ن) .. تسحب اديبه يد رهام وتركض على فوق و للحين يدها بيد رهام , و وراه البنات صراخ وتوعد ولجه .. ورهام متونسه بالجلسه مع المطافيق بنات خالتها ![]() ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الساعة 10:32 , دقيقه ليلا في طريق مظلم وليل حالك السواد , والنجوم تزين اللوحه السوداء التي تضم في طرقاتها سياره لها سواد لامع يليق مع هذه اللوحه , في جوف السياره كان عبدالله يحوس بالكيس اللي بين يدينه , ومحتار وش اللي ياكله أول ؟؟ الكيك ولا مجموعة جالكسي اللي تضم جميع أنواعها بس حجم صغير مثل مارس و باونتي و سنكرس و .... ألخ , وسعود يمسك بمقود السياره بيده اليسار بمهاره ويده اليمين تساعه بشرب البيره , عبدالله وهو ماسك الكيس و الكيك : سعود اولاه ايهم ابدا بوه اول ؟؟ سعود : صاحي انت ؟؟ ترى مابقي شي و ناصل شايفنا بنروح لـ أبها على هالمقاضي ؟؟ عبدالله :اقول اذكر الله وانطق ايهم ابدا بـألتهامه اول ؟؟ سعود : ههههههه والله انك منتب صاحي .. تدري كل الكيك اول شي ووبعدين الجالكسيات ناكله(ن) بالاستراحه مع الشباب .. عبدالله : ايه والله انك صادز الكيس كبر قريح .. اجل خلن اسمي .. وبدا عبدالله ياكل ومايدي وش مخبي له سعود , وسعود يكابت لا تطلع ضحكته ويخرب المقلب كله , وعاد وش يفكه من بثارت عبدالله؟؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .........: " وش اللي صابك ماجد ؟؟ علام وجهك قامت تغير الوانه ؟! لا لاااا ياماجد مو انت الجبل اللي تهزه ريح .. ايه خلك اقوى من كذآ .. انت اصلا داري انك بتواجه هالمطبات لازم تتجاوزها وما تأثر عليك وتخل اتزانك لازم تعبر هالمطبه وتتجاوزها .. لازم تـ ـقـ ـط ـع الشك باليقين حتى لو كان فيه نزف لـ قلبك .. هذا اللي مفروض يصير "" سطام : وين رحت يالحبيب تراه سؤال لا راح ولا جا .. انت تعرفه ولا لا ؟؟ ماجد : وانت بعد الثاني وش فيكـ ؟؟ سعود هذا انا ما اعرفه ولا لي صله فيه فهمت ولا لا ؟؟ سطام : بل بل بل وشش ذآ العصبيه يا مجود ؟؟ سلطان بستهبال : تصدق اشم ريحة دخان بس ما ادري من وين جايه الريحه .. سطام : ماجد تعرف مكان الريحه وين ؟؟ ماجد يقوم : ايه اعرفه .. تحت كرسيك بالظــــــــبط .. سلطان : ههههههههههههههههههههههه لقط وجهك سطام يلتف لـ سلطان : هين يالنذل اوريك بس انت اصبر .. ان ما رديته لك ما اكون سطام ولد ابو سطام وامي رقيه !! سلطان : احلى يا شيخ مادريت ان امك رقيه .. سطام يقوم هو الاخر ويتبع ماجد : اقول امش نشوف وين طس هالبعل ذآآ .. سطان يتبع سطام ويمشي محاذيا له , خرجوا الاثنين من الكفي يتبعان ماجد , ركب سطام بالامام وسلطان خلف ماجد الذي يمسك بالمقود .. سأل سلطان : وين رايح بنا ؟؟ ماجد يضغط على البنزين بقوه : وين يعني وشش رايك بالله .. اكيد بنروح لـ حايل من زمان عن عمي ابو سطام .. سطام معاتبا : ماجد الى متى وانت تقول عمي ؟؟ ترا والله يزعل ابوي لا قلت عمي .. ماجد بأبتسامه قهر اخفاها الظلام المغطي على الطريق : سطام انا كم من مره قلت لك انا لي ابو ؟؟ ابوي مازال عايش للحين ما يحتاج أتبنا لي اب !! سلطان : دام ابوك حي وش ذا القطاعه بينكم ؟؟ سلطان لم يحسب حساب لـ كلامه .. و وجه ســـــهم جارح لـ يخترق قلـــب انسان مجروح من سهام الكلام !!~ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ عند سعود وعبدالله المنغمس بالكيكه .. تسللت يد سعود بشويش لا ينتبه عبيد , اخذ الكيس شوي شوي و طلع الكيس وابتسم ابتسامه خبيثه , فكها وحطها بجنبه بدا سعود ياكل وخلصها كلها .. وعبدالله ياغافلين لكم الله <هع ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
||||||||
|
|
|
#9 | ||||||||
![]() ![]()
|
دخلت ريما الغرفه وهي تلتقط أنفاسها المتبعثره بسبب الجهد الذي بذلته , وخلفها رهام الغارقه بأمواج الضحك والصراخ .. اسقطت ريما جسدها النحيل فوق السرير وضمت وسادتها واخذت نفس تسترد فيه باقي قواها ,
قالت رهام والضحك يعلو كلماتها : ريما وشش سويتي يا بنت اللذينا مره وحده عاد تحلتين عليهن الغسيل .. هههههههههـآآي لو تشوفين اشكاله(ن) قسسم بالله تموتين من الضحك .. ريما تمتص شفتيها وهي خائفه : ياويلي من ابوي لو البنات بقول(ن) لوه .. الله يعين بس .. رهام تمسك بيد ريما وترفعها من فوق السرير : قومي يالله وش تبين جايبتن من تحت لـ فوق ؟؟ ريما تمشي لـ التسريحه وتتفقد شعرها : وانتي وشبتس مستعجله وش وراتس ؟؟ رهام مكتفه يديها : وراي العشاء حبيبتي .. ريما تتوجه ناحية رهام وتضرب بطنه : خابرتس يالدوبا همتس هالبطن وبس .. رهام تمسك بطنها : وجـــع ريما بطني .. بلاتس ما قطعتي وجربتي السنع انتي وذآ الوجه .. ريما : ايه ابـــد باين السنع يقوطر من اذانتس .. رهام : ع الاقل اسنع منتس .. المهم وشش تبين بسرعه اولااااه ؟؟ ريما تفتح الاب بحماس وتمسك يد رهام وتجلسها بجوارها , تفتح غــــــــوغل وتكتب وتـ ـكـ ـتـ ـب وبعدهــــــا ..
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــاري البــــــــــــــــحث .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وصل سعود لـ محافظة الرس بمنطقة القصيم .. نزل من السياره السوداء واستنشق هوائها بأشتياق وكــأنه ولد فيها .. عاش سعود في هذه المحافظه مدة ما يقارب 5 سنوات فأقل !! حفظ شوارعها وعبر طرقاتها واستنشق هوائها وتعرف على أهاليها الذين يسود عليهم الدين والكرم الصفتان المشهورتان في مدينة القصيم .. أنحنا سعود واطل بوجهه لـ عبدلله المتكئ على أطراف الكرسي الجالس عليه .. قال سعود : عبدالله يله انزل وصلنا الاستراحه .. نزل عبدالله بكسل وترنح قليلا وبعدها اتزن بـوقفته .. راح يمشي نحو باب الاستراحة المجتمع فيها الشباب في هذا الوقت وخلفه سعود المبتسم بحبور .. دخل سعود وعبدالله وقالا بنفس الوقت : الســــــــــلاام عـــــــــليكم .. رد العض والبعض الاخر ابتسم والأغلبيه وقفة .. بعدها قال عبدالله بمرح : والله يا انا نششتاق لكم وااايد وااااااااااااااااااااااااااايد .. ريان مبتسم : انتبه بس لا تمسط ولا تنشق هـ الحنجره .. عبدالله : اذكر الله يا ولد تراي خابر(ن) عينك حمراء لزجه وتجدع الرجل بقبره .. سعود : اجل دام عينك حمراء ولزجه على قولت عبيد عطه بالله عين تطيحه طيحه ما يقوم بعده .. قهقه المتواجدون بالضحكات العاليه .. وقال عبدالله بقهر : يا حسافت عمري اللي راح اقول قم بس قم جب لنا الجلكسيات مع هالقهوه السوداء .. محمد : الــــــــــــلزجه .. الشباب : ههههههههههههههههههههههههههههههههههــــآآآآي قال سعود بكلام متقطع من الضحك : قم انت عامل عند ابوك و انا ما ادري ؟؟ هز عبدالله راسه بستهبال وقام يجيب الجلكسيات .. رجع عبدالله وهو مستغرب وبأحد يدهيه الكيسه الفارغه من أي نوع من الككاويات .. قال عبدالله موجه كلامه لـ سعود : سعود انت اللي اكل(ن) الجلكسيات ؟؟ قام سعود وقال : انا استأذن بي نوم وعندي شغل باتسر لازم اخلصه .. ريان وهو يمسك يد سعود : اجل عندك شغل يا سبيدر مان هاه عندك شغل اجل .. محمد وهو جالس : ناااااااااه البلوع اكل فطورنا اكالمره وبعد اليوم الجلكسيات .. مهند : لازم نسوي به شي يأدبه ويسنعه .. ولا عز الله ما طب بـ بطوننا شي .. اجتمعوا الشباب على سعود ومسكوه واتجهوا لـ المسبح القريب من الجلسه وسعود يملئ المكان بالصراخ والضحك بنفس الوقت !! والشباب همهم انهم ينتقمون من سعود البلوع على قولت محمد .. ماهي اول مره يسويها سعود , لكن معقوله تكون اخر مره ؟!| راحوا الشباب لـ المسبح وفتحوا الباب .. سعود بصراخ : شبااااااب قسم بالله ما اعوده اتوب خلاص اتوب والله اتوب .. عبدالله يمسك اذن سعود وهو مبتسم : انت عندك الحلف زي السلام عليكم .. شبااب ارهموه في البركه الزجه .. رمو الشباب سعود وسط المسبح اللي عمقه متر ونص .. وجعلوه يواجه الامواج الاتيه بعدما سقط في المسبح .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ عند البنات تحت , بدوا ياكلون عشاء ويشاهدون برنامج ينعرض في التلفزيون .. نزلوا رهام واديبه وجلسوا على السفره .. ما احد تكلم لان وجه رهام متـــــــغير ميه وثمانين درجه .. لكن ام سعد ما تحملت : يمه رهام وشبتس يا بنيتي .. رهام جوابها الصمت وتحديق النظر بملامح البنات وخصيصا سهام .. ام سعد لـ اديبه : يمه اديبه ما تعرفين وشبه رهام ؟؟ اديبه بأرتباكـ وهي تناضر رهام : لا لا ما ادري انا اصلا وشبه غريبه يعني حتى انا استغربت .. ربى بحده : اديبه انت وش مسويه بالبنت ؟؟ اديبه بضجر وهي تقوم من السفره : يووووووه وانا شدخلي به انا امه ؟! ريما : لا بس انتي اخر من جلس معه .. رهام بأقتضاب تحرك الملعقه الحديديه : لا مابي شي بس جان اتصال من رقم غريب يقولون ان صديقتي ماتـــــــــــــــــــــــت .. اعذروني على التأخير في هذا الجزء ولو انه قصير .. توقعاتكم : ماجد ســـعود وش القرابه بينهم ؟!~| : سهام ســـــعوود حبوا لكن وينه عنها ؟!~| : هل رهام صادقه في قولها او مخبيه شي عن البنات ؟!~| : واخيرا مــــــــــــــاجد وين ابوه عنه طول السنوات ؟!~| اشياء غامضه ومسليه .. اثنين بـإناء واحد .. مع تحياتي : بنـــــــــــــت نجد R-3 A sh ![]() |
||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |