أنت غير مسجل في منتديات ثلوج الشوق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
تخليك تنقلب وانت جالس <<<<<<< ^_^
بقلم : اصعب حب

 
عدد الضغطات  : 365
 
عدد الضغطات  : 378  
عدد الضغطات  : 166
منتديات مرافئ الشوق 
عدد الضغطات  : 688  
عدد الضغطات  : 611  
عدد الضغطات  : 447  
عدد الضغطات  : 214


الإهداءات

الأذكار      <->     الحَمْدُ لله الذِي عَافَانِي في جَسَدِي ورَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وأَذِنَ لي بِذِكْرهِ      <->     

 
 
العودة   منتديات ثلوج الشوق > الاقسام الادبية > القصص والروايات
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03.09.2010, 11:05   #11

الصورة الرمزية بنت نجد

بنت نجد غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 1047
تاريخ التسجيل : 28.05.2010
فترة الأقامة : 104 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 44 [ + ]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بنت نجد على طريق التميز
افتراضي




منورهـ قلبو
 
 توقيع : بنت نجد



رد مع اقتباس
قديم 03.09.2010, 11:06   #12

الصورة الرمزية بنت نجد

بنت نجد غير متواجد حالياً

لوني المفضل : Cadetblue
رقم العضوية : 1047
تاريخ التسجيل : 28.05.2010
فترة الأقامة : 104 يوم
أخر زيارة : اليوم
المشاركات : 44 [ + ]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : بنت نجد على طريق التميز
افتراضي




الجـــــــــــــــــزء
الــــــــــسسآآآآدس ||
( موب علي يالذهينه وراتس مصيبه وأنا اللي بعرفه )




جـــــاري البحث عن الحب
المزعوم !!
جـــــاري البحث عن الأمان
المفقود !!
جـــــاري البحث عن الوفاء
المسلوب !!
جـــــاري البحث عن الفرح
المعدوم !!

جاري البــحث وجاري البحــث والمسامع كلها تنصت لـ جاري البـــحث .. لأن كلمة (( جاري البحث )) ليست فقط عندما تكتب جملا في قوقل .. هي أيضا في قلوب النبض و الانتظار لدا الكثير من الأروآح



||
||

سؤال في الصميم مره أخرى 00
سؤال جآرح لـ قلبه للمرة الثانية 00
ليس بالمعقول أن يكون لـ سطام وسلطان أتفاق بإحراج ماجد وتجريحه ونقش جروح لم تلتئم 00
بنفس اليوم وبنفس السسآعه سهمان يخترقان قلبه المعاكس لـ بنيته الجسمية وكلامه القوي الذي يخدع الشخص بمجرد النظر إليه والاستماع إلى كلامه 00
: انتم وش قصتكم اليوم طايحين بي أسأله ؟! وش قصتك مع سعود اللي ما ادري من وين طلع لي و وش ذآ القطاعه بينك وبين أبوك ؟! ما أقول إلا الله يكفينا شر الثالثة ..

سطام : ماجد تعوذ من الشيطان سلطان ما يقصد طلع السؤال عفوي
اتزن ماجد بجلسته وأخذت نظراته تتبعثر بالطريق : أعوذ بالله من الشيطان
سلطان بعدم اكتراث مغلفه ببروده : ماجد لا تصير حساس ترى الحساسية الزايده ما تنفع !.
ثارت أعصاب ماجد بعصبيه مفاجأة ضاربا مقود السيارة بجنون : و أنت تشوف أن كلامك عسسل ع قلبي صافي مثل اللبن لا يا حبيب أمك كلامك هذا ثمنه لك وحصن لسانك أزين له لا ينقص بيدي
سلطان مبتسم : أعصابك يا ماما ترى العصبيه الزايده ما هي زينه
سطام ونظراته تنتقل بين طرفين نقيضين بجنون يشابه جنون ماجد : سلطان قل خيرا أو اصمت أنت تشوف الوقت مناسب لـ كلامك المعسول !.
يرفع سلطان رأسه ملقيا أنظاره لـ سطام المتوعد له بالوعيد ببرود ينافس برودة الثلج : و أنا وش قايل عشان تنطبي يا هه حظرت المحامي ؟.
يوقف ماجد السيارة بسرعة وبتهور بجانب الطريق لـيتطاير التراب المتناثر ع الأرض من مكانه بسبب احتكاك عجلات السيارة بالطريق : ابد(ن) ما قلت شي يا الشيخ طاهر مطهر من الخطأ يا سعد اهلك بلسانك المعسول !.

نزل ماجد وبتلقائية نزل سطام وتبادلا أماكن الجلوس بغضون ثواني احتياطا لـ أي حوار ساخن
وسلطان طول الوقت رافع احد حاجبيه ببرود قاتل مميلا شفتيه لـ جهة اليسار !.
سطام يمسك بمقود السيارة بقوه حتى أن عروقه المائل لونها لـ الأخضر اتضحت بوضوح تام : ترى بنمر الشقة ونسلم مفتاحه وناخذ شناطنا وقبل ما نروح لـ الرياض بنمر حايل ..

:: أصعب حوار قائم بين طرفين ::
عندما يكون احد أطرافها بارد كسحيق الثلج متبلد المشاعر طاغي عدم الاهتمام بشؤون غيره 00
وطرفها الأخر النار تلسعه بأحشائه ولا ننسى انه بحالة ( ثــــــــــورة المــــــــــــشاعر ) 00



||
||


: هيه أنتي للحين ما لبستي عباتس ؟ ترى سعد عند الباب واقف له سآعه !.
قالتها سهام وهي تتناول حقيبة يدها الجلدية ذات اللون البني الداكن
تنهض رهام من فوق الكنب ذا الخطوط الذهبي بطراز حديث وتمسك عباءتها وتكسيها جسدها النحيل والطويل بلونه القمحي بجمود وهدوء ليس من طبع رهام !.
ام سعد تقفل جوالها خارجه من البيت : الله أكبر عاد يا هالعباة , الله يهديتس بس وتصيرين مثل اختس , مع السلامه يا بنات وسلمن لي ع جدتكن
ربى خارجه من المطبخ ممسكه بكأس ملئ بالعصير الطازج : الله يسلمتس يوصل إن شاء الله
فلت لسان رهام الواقفة بجوار رغد تنقل ملفات صوتيه و انتشلها من أعمآق صدمتها بالوقائع المحيطه حولها : الحين كل هالمحاضره الطويله العريضه عشان العباه وبعدين سهام موب كله لله , إلا عشآن أل ذاك وذاك
سهام ونظراتها الحارقة توجهها لـشقيقتها الطائشة : حسابتس بعدين أنتي وهاللسان اللي يبي له قص , اجل صديقتس ماتت ! موب علي يالذهينه وراتس مصيبة وأنا اللي بعرفه
رهام بأرتباك اخفاه السكون الذي تلبسته بضع دقائق مزوده بساعه أو ساعتين : أن بغيتي لا تهرجين فكه ولا احتسي من اليوم لـبكرا
خرجت رهام وخطواتها المرتبكة تحفر الأرضية الرخاميه المختلطه ألوانها بالوردي الفاتح التي ملأت الصاله الوآسعه ::

بسرعتها ونظراتها تفضح ما أخفته قبل لحظات من خروجها
فتحت الباب الخلفي وركبت السيارة بهدوء مناقض عندما نزلت منها بمرح
استغرب شقيقها الأكبر سعد هذا السكوت الطارئ ولكنه لم يحب أن يجادل هذا الهدوء والسكون الذي يعترف ويوقن انه سوف ينقشع بعد عدت دقائق !.
ركبت الأخرى خلف شقيقها محاذيتا لـرهام بعد أن ودعت بنات خالتها واعتذرت منهن بالنيابه عن أختها الطائشه والمتسرعه بالانفعال
انطلقت السيارة بالطرقات بهدوء يشابه هدوء رهام المفاجأ



||
||


عند جو يختلف عن جو التصادم بالمشاعر و ثرثرة السكوت وتعدد الصدمات , بعد خروج سعود من حوض السباحه العميق نوعا ما هو والذين ألقوا به , وبوسط ذالك العشب الأخضر المخصص للجلوس عليه , والنسمات البارده بهذا الوقت من أخر الليل تلفح وجوههم الخاليه من أي تعبير , تجمعوا حول بعضهم البعض مشكلين حلقه متفرقة الأبعآد
سعود يضيف : أصلا اللعب كله غش بغش ..
عبدالله يعارض بقوله : أصلا ما أصلا طس يا شيخ أنت أصلا كل شي غش بغش ما عقب يوم تقول أن الفشار يغش بوه شي !.
سعود يسرح جسده النحيل ذا الطول الفارع بالعشب : قسم بالله ان المبارة غش واضح من تحركات الحكم القزم لا افقع عيونه ذولي الي يذكرنن بالبساسه ‘؛
مهند يحك ذقنه المزين بيد احد الحلاقين : شباب اولاه ما جعتوا انا مت من الجوع ؟.
محمد : إلا حتى أنا جوعان بس وين المطعم اللي بيفتح الساعه 2 ؟.
مهند: طيب وش رايك نسوي بيض وجبن ترى فيه بالثلاجه ؟.
ريان يعطي سعود كوع : مالت عليك أنت وحرمتك كان يوم جيتوا جبتوا معكم عشاء من مطعم أو سندويش ‘؛
سعود : لا يكون ع حسابي اقول ماتبي توت عسى هالراتب الضخم يكفي لـ أقساط الشقه موب عاد اكفل عزاب ما تهمهم إلا بطونهم
محمد : أنت اللي بلشت عمرك بهالشقه لو أنت سامع كلامنا وقاعد معنا أحسن لك من الأقساط اللي ما سددت نصفهن , مير الله يكون بعونك
سعود : آآآآآمين
عبد الملك عيناه غلب عليها النعاس بهذا الوقت : قوموا بس خلونا نعين من الله خير وننام قسسسم بي نـــــوم اهل الكهف
عبدالله : قوموا دخنا أعوذ بالله من السباحه
محمد : يا ليتنا ما سبحنا جعنا زود
مهند يسحب يد محمد السمراء : قم خلنا نزين لنا شي قبل لا ننام وبطوننا ما طبه العود
نهض محمد بتكاسل وتبعه مهند جارين خطواتهم لـمطبخ الأستراحه المـتواضع , وخلفهم عبد الله وسعود وريان وعبد الملك متوجهين لـ غرفة النوم الخاليه من أي سرير !!.



||
||



في مطبخ متواضع مزود بثلاجه وفرن للحاجه , راح مهند يفتح الثلاجه القصيره ويخرج من أحد أدراجها الزرقاء سبع بيضات ويكسرهم بإناء ابيض مزخرف باللون البني , ومحمد يحاول إشعال نار الفرن ويقوم بغسل الأواني ألازمه , انتهت عملية السلق للبيض بنجاح وتنفس كلا منهما بضيق بسبب الضغط الحراري فهما نسيا تشغيل المكيف !!.
اتجه كلا منهما لـ الصاله الصغيره وجلسا بالأرض متقابلين بهيأة (التربع) بصمت , وتتسابق أيديهما لـ قطع الخبز المسخن بنار الفرن !!.
وكل طرف يغوص في بحر ذكرياته أعمق فأعمق , ويحلق في سماء أحزانه أعلى فأعلى التي تركت لها أثار عواصف مدمره فالجو ليس خاليا من العواصف ‘؛
يستغرب ويبتسم وربما يضحك بجنون لـ شبــح الذكريات , يضع احتمالات لـ غد مشرق وفجر مبتسـم وليل ساهر مع حبيب ‘؛



||
||




تشير عقارب الساعه لـ 6:21 دقيقه صباحا
بتوقيت القصيم ‘؛
تشرق الشمس بنورها بعد ظلام حالك ونحن أيضا عشنا معه الظلام بظلام المشاعر , تنثر بنورها بالمكان وتبين لنا أشياء جهلناها طوال هذه السنوات الفائته تماما مثل الظلام المعتم والحقيقه الشمس الساطع نورها , ونحن الذين أنكرنا هذه الحقائق بوسط سماء الظلام , عندها فقط
تنكــر
وتحـــتج
وتعـــآرض
بأقوالك ولكن لا مفر فالحقيقه واضحه بوضوح الشمس المتربعه وسط السماء ::

تنهدت بملل وخرجت من المطبخ صاعده لـ غرفتها ذات الجدران رمادية اللون بـباب خشبي صلب , أحكمت إغلاق الباب مرتين متنفسه تنفس الراكض وسط بر خالي , رمت جسدها على السرير ذا الخشب الفاخر بلون بني فاتح مرتفع مسافة نصف متر عن الأرض الخشبيه الموزع فيها قطع مفرشيه بلون دموي ذا الشعر البارز لـ الأعلى , أغمضت عيناها محاوله أن تنام لو بضع دقائق ولكن خيالها المتمرد عرض لها صورة ذالك الشخص صاحب العيون الغامضه ببحر وآسع وأمواج نظراته الجارفه وعمق أسراره وتحرك عدسته يمينا ويسار
كل ذالك التصوير الخيالي بوسط عيونه , إذا لو تركت تلك المخيله تجوب بـملامحه أتشبهه بالكون !.
كل ذالك ممكن لدا رهام !.
لفت عنقها الطويل على يمينها لتصدم عيناها بمكتبها ذا اللون الرصاصي المزخرف بلون تفاحي قاتم , صحيح أن الأوان ستكون متناسقه لو أبعدنا اللون التفاحي القاتم , ولكن هذا التناسق لا يعجب فتاة مثل رهام فهي تحب أن تدخل الأوان ألا متناسقه مع بعضها وتعتبره الفن والذوق الرفيع

ابتــــسموا بسخريه فماذا تتوقعون من فتاة مثل رهام !.

فوق ذالك المكتب رمقت عيناها جهاز الاب توب بلونه الأسود قفزة بقفزه واحده بسرعه خاطفه أشبهها بالبرق , فتحت ع عجل طالبه ربها العون !.
ولكن حضها "العانس" كما أطلقت عليه خاب ظنها وصرخة بانفعال وهي تغلق الجهاز حتى كادت الشاشه أن تتهشم : يا نحسهم هالجيران وشو له يحطون لـ الشبكه رمز عساهم للبلا أن شاء الله !.

وهكذا هو حالها كل صباح مع الجيران
صراخ
و وعيد
وسب
حتى أن ابن جيرانهم الذي كان يستعد لـ الذهاب إلى الشركة ماشيا بسرعه سمعها وما أن فهم ما تقصد حتى اطلق ضحكه عاليه تردد صداها على مسامع رهام التي صمتت فجأه , رفعت رأسها أتجاه النافذة وما أن وقعت عيناها عليها حتى قفزة مغلقه النافذه بقوه وهي تعيد أسطوانتها بالسب ولكن هذه المره وجهتها لـ نفسها !.

لقد قلت لكم ماذا تتوقعون من فتاة مثل رهام ؟.


||
||


عندما تشرق الشمس بنورها وشعاعها المغطي للمكان تنبت مشاعر وتخلع بعضها والبعض منها تيبس من حرارتها , من طول الانتظار يبست تلك الأحاسيس في قلب أنثى متمكنه بغرس أمل وأمال برجوعه إلى أحضان قلبها , وأن يسقي تلك المشاعر المتيبسه بحنانه الطاغي بزوايا ذاكرتها العتيقه و أحيائها من جديد

بنفس الوقت والمكان كانت تلك الأنثى منشغله بأفكارها المتضاربه بمخيلتها الورديه , كأي إنسان متفائل و واثق وسط ميدان الحياة

تناولت جوالها بمهل و أخذت تقلب في الرسائل وترسل إلى العديد من الأسماء المخزنه بجهازها
وضعت جوالها بمهل يشابه مهل أفكارها بطاولة قصيره وصغيره لونها اسود فرش على سطحها مفرش ذا اللون الليموني المائل إلى الخضره , تنهدت بألم فلا شي جديد سوا أن أغصان صبرها عطشت وتكاد أن تموت
انقلبت ع جهة اليمين ابتسمت و أغلقت عيونها الواسعه لأن غدا هو يوم الجمعة ويجب أن تقوم ببعض الأعمال ألازمه ..

بنت نجد R-3 A sh




||
||



الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــزء
الــــــــــــسســـــــــــــــآبع ||

( خليتين أحبه .. يله خلين اكره )

صباح يوم الجمعة
عقارب الساعة المعلقه بالغرفة
تشير إلى الساعة 6:32 دقيقه
بتوقيت مدينة القصيم


صباح مختلف كل الاختلاف عن أي صباح كانت تعيشه أديبه ::

حدقت النظر في ملامح الشخص الذي يحمل الشبه الكبير من ملامح أبيها , تنهدت بألم وهي تعزم من هذه اللحظة أن تحذف هذه الصور فلو افترضت أن ربى مثلا رأت صورته صدفه فماذا يكون موقفها حينها ؟.

ضغطت الخيارات بأصابع مرتجفه و اختارت أن تحذف صورته من جوالها ومن ذاكرتها وخيالها

آه يعني لازم يعذبون أديبه بقولهم مسح صورة
" اخـوي "

وفي موسعها خيارنا أسهلهما صعب !.
لا , نعم

||
||



منذ البدايات وأنا أتتوق أن تكون الرواية عايشه معانا بالواقع و الشيء الذي فعلته أني راح أوازن الرواية إلى أن تصبح أيامهم ليلة رمـــــــضآن شهر الغفران ::

الساعة 9:43 دقيقه ليلا
بتوقيت القصيم
بأحد الشوارع بمدينة القصيم وصولا إلى محافظة بريــــــده ))
وبأحد طرقاتها كان (جمس يوكن ) تنطلق بسرعة ويحكم سرعتها سعد الماسك بمقود السيارة وهو يتأفف كل حين من البنات بأحاديثهم المملة , وإزعاجهم بالقرار أيهما أفضل ::
دعونا نرى إذا ما كان سعد حاقا في خاطره بتسميته إزعاج أم لا ؟.
وقفت السيارة أمام أحد أشارات المرور محدثه ضجه بالمكان ولفت الأنظار
يسند سعد رأسه بيده اليمين قائلا : و الحين ونهولّه بتطــــــــسون ؟.
رغد : بنــــده
رهام : لا هايبر بنـــده
أديبه : قولي ق ما هنا فرق يالذهينه
رهام : إلا بوه فرق بنــده اللي عند بيت الطفل قديمه وهايبر بنـــده اللي بالنخيل جديده
سهام : عسى ما تكلفتي بس
رغد : عناد أنا ابي بنده
ام سعد : ما حنب رايحين لا بنده ولا هبر بنده تطيح رجيلاتي ما وصلت لـ محل الخبز والبهارات كل شي(ن) بربعه حن نروح لـ السلمان !.
سهام : هههههههههههههه وشش هبر يمه هايبر هايبر موب هبر هههههههعع قسسم بالله انتس نكته
ربى : لا اولاه ما لقيتي إلا السلمان يا خاله دوري غيره
شادن : ايه صادقه السلمان كتـــــمه وحـــر !.
اديبه : اجل خلونا نروح لـ العثيم
رهام : لا وعع العام رايحين له يا طونتس ما درينا عنتس
رغد : وريما وش تقول ؟.
رهام تضرب رغد كوع : وش عندتس هاجده هاه وش عندتس أكييييييد بتعرسين و ماعزمتينا يالجحوده !!.
أم سعد : لا هو موب معرسه قبل ربى
ربى : هههههههههه وأنتي صدقتي ؟!.
ريما : والله ما الجحود غيرتس أنتي وأديبه
اديبه : وراه وش حنا مسوين يا دافع البلا ؟.
رغد : ابـــــــد ما سويت(ن) شي طاهرات سبحان الله !.
سهام : ما تقولين إلا بنات النبي ع هالطهاره ..
قاطعهم صوت سعد العميق والغامض أحيانا : يله وصلنا !.

قرر سعد اختيار بنده المنفردة ‘؛
نزلت كل واحده منهن بثباث خشيت أن تتسخ العباه أو تسقط وسط الكم الهائل من الناس عندها فقط تتمنى الموت ولا السقوط بعجرفه وكأنها قرويه من أحد البلدان القرويه
وهي ممسكه بحقيبه
إما أن تكون فاقعه مثل أديبه ورهام وإما أن تكون معقوله مثل سهام وربى وشادن وأم سعد أو تكون ملفته مثل ما أرادت كلا من رغد وريما !.
أكملن مسيرهن خلف سعد صاحب النظرات الغامضة الذي فضل ارتداء ثوب سعودي بدون شماغ , وهو بهذا الوقت يسير وخلفه مجموعه من النساء ذات أشكال مختلفه , ولم تفت سعد نظرات حارس الأمن الواقف أمام البوابه الذي ابتسم غامزا لـ صاحبه المقابل له ناطقا بالحـــر ف الواحد
" صاروخ "

أكمل سعد مسيره رافعا رأسه بعلو وكادت رقبته أن تنكسر
حتى أن رهام صرخة بضحكه " يلعن أبو الثقه "
التف عنق سعد ناويا شرا لـرهام الطائشه حتى أن مجموعه من الناس التفت أجسامهم باحثين عن صاحبت الصوت الشبيه بصوت مطرقه ضربت ع صحيفة حديد !.

ولكن رهام ما أن رأت جسم سعد الضخم يلتف أخذت يد أديبه ومشت مختفيه بين الزحام !.

التف سعد لأمه : وين راحت الخبله ذي الحين تضيع ونبلش به ؟.
أم سعد : ما عليك أديبه معه جوال لا بغننا يتصل(ن) !.

عند أحد الأدراج المخصصه لـ البشره ~
كانتا واقفتين بطولهما ألافت وخصوصا رهام التي تشعر بـ الألم يجتاز قلبها والحزن يطغي عليها !.
قالت وهي تريد أن (تفضف) ولا تدري ماذا تقول : أديبه وش السوات أنتي متأكده أنه هو ؟.
أديبه باستغراب : وش تقولين أنتي اولاه ؟.
رهام بضجر تضرب الجدار بيدها بجنون يصحبه عصبيه : قسم باله أني أهرج عربي !.
أديبه بضحكه : وراتس تقل مجنونه تكلمين مع نفستس ؟.
رهام : أيه بالله مجنونه دامي عايشه مع وحده مجنونه !.
أديبه : لا تكون سهام بس ؟.
رهام : أديـــبه قسم أعقلي لا أنتف شوشتس تستهبلين أنتي وخشتس ؟.
أديبه : الحين أنتي تكلمتي عشان تفهمينن ؟. كلش أنتي متأكده وأنا مجنونه ومدري وشو !!.

رهام بجنون ودمعات بريئه سقطت : ليـــش يا أديبه عيشتين بحيره وش سويت لتس أنا عشان تخلين مابيني وبين الجنون شــعره ؟. كان ما وريتين صورته كان خليتين جاهله طول الحياة ومتوقعه أنه مات ولا أحبــــــــــــــه !. شفتي وش كبر المصيبه أنا احـــــــب حبيب أختي والسبب كله من تحت راستس يا أديبه !!. خليتين أحـــــــبه يالله خلين أكـــــــــره يله أشووف ؟!.



||
||



بمكآن أخر ليس بالبعيد ولا القريب ~
وبمحافظة الرس تماما كان سعود بأحد الأسواق الغذائية يحمل سله بأحد ذراعيه ويلتقط كل ما تشتهيه نفسه !.
هكذا هو حاله منذ سنتين ~
" آه بس يا زمان أول يوم كنت مع أهلي وناسي .. آخ بس يا طعم سنبوسات أمي آآه والله أني أحس بقرمشتها بين أسناني .. والله أن لقيمات سهام وحشوني ودي والله لو أذوقهم مره ثاني ولو أن نصهم محترق !. بس الحلا منها وفيها فديتها "
بينما سعود غارق بذكرياته سمع صوت بـــعيد بعيــد بعـيد صوت خرج من أعماقه
آه هذا صوت ضميره لقد أفاق من سباته !.
" سعود اعقل و أركد البنت يمكن تزوجة يمكن لها بنات وأولاد يمكن زواجها اليوم ما تدري ؟. سعود أنت لازم تنساها وتقشع قشور حبها من قلبك وإذا ما قدرت


أنزع قلبك وموته , أيه يا سعود أخلع قلبك أطعنه ولا سممه بشكوكك لازم يمـــــــــــــــــــــــــووت لازم !!. "

جر خطواته وجر خلفها سلسلة أحزانه العالقه بعروق قلبه , وضع السلة الحديدية فوق طاولة المحاسب الحديديه وقام بتعديل شماغه الأبيض وبتغير بسيط لـمكان عقاله
قطع صمته وصمت ملامحه صوت المحاسب يضرب الطاوله بيده : الحاسبة تعطلت شف لك واحد ثاني و لا تنسى تضف عفشك !.


حسننا , يبدوا أن المراهق تمرد وتعدا حدود الأدب العام والــذوق
أبتسم نصف أبتسامه وركز نظراته لـ المراهق الفارع الطول هزيل الجسم الذي حدته الظروف أن يقف محاسبا مثل ما حدت سعود أن ينتزع فكرة دخول الجامعه من أمنياته ويحرق صفحات تجربتها من كتابه : الحاسبه تعطلت ولا أنت اللي تعطلت يوم شفت قريبك ؟. وبعدين تكلم بأدب أحسن لك واصرف لا تنطرد بغضون دقايق !.
يدير سعود جسده النحيل نوعا ما لـ جهة اليسار لـ تقع عيناه ع شاب لا يزيد وصفا عن الشاب أو المراهق المحاسب ..
آه , لقد اضطرب المحاسب لما قاله سعود و أشاح بوجهه وبدأ بعملية الحساب !.
الواضح أن المراهق الواقف لـيسار سعود يملك مقدار ثقه عاليه , فهو علق نظراته بسعود بتحدي
ولا تسألوا ماذا فعل سعود عندما تصادمت عيناه بعينا ذالك المراهق , فهو اضطر أن
( يخاطب الناس على قد عقولها )
تكلم قريب المراهق بصوت أشبه ما يكون برجل صعد قمة فرست !. : الحين أنت يوم أنك تهدد قد هالتحدي , هه لا يا ماما تراك أنت تكلم ناس تقدر بكل سهوله تفصلك من العمل هذا إذا كنت موظف لدا أي شركه !.
سعود يبتسم : لا , موب بعد لو أحســــــــــن تعطين كـف ؟.
صفعه حــاره كــاد أن يتلقاها سعود لولا قدرت الله , يبدوا أن قريب المحاسب تخلا عن أي أدب قائم بين رجل كبير وطفل صغير !.
تعدل سعود بوقفته و
أبـــــتــــــســـــــم !.

||
||

انتظر توقعاتكم بأحداث كل شخصيه هنا بالرواية ::
فأنا متشوقه لـ أن تتراقص كلماتكم بصفحات روايتي ::
أمل أن لا تسقطونني ع رأسي !.
الكاتـــبه : بنت نجد R-3 A sh

||
||
 
 توقيع : بنت نجد



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By World 4Arab